فوائد الحمام المغربي |
| يعتبر الحمام المغربي من الطقوس الاعتيادية الأسبوعية بالمغرب التي لا يمكن الاستغناء عنها من كل الطبقات الاجتماعية بلا اسثناء لما له من ارتباط بالتقاليد و العادات الموروثة منذ العهد الروماني و لما له من الفوائد العظيمة و من ضمن هذه الفوائد : - تخليص الجسم من السموم والمواد الضارة وفتح المسام في الجلد لزيادة افراز العرق وزيادة معدل تخلص الجسم من السموم . - يرخي العضلات والأعصاب و التشجنات العصبية يخف الضغط النفسي والقلق ويقاوم الإجهاد. - يفتح المسام الجلدية ليسمح لها بالتجديد ويجدد الجلد وينشط الخلايا و ينشط نمو الشعر. - تنشيط الدورة الدموية وأجهزة الجسم عامة. علاوة على ذلك فهو يستخدم أحيانا لمجرد مساعدة الجسم على الاسترخاء وجلب الإحساس بالارتياح لهذا فإنه يعتبر مجددا لشباب العقل والجسد معا. - يخف ألم المفاصل. - يزيل الانسدادات بممرات الهواء التنفسية (يفيد في حالات تهيج الشعب والربو الشعبي والزكام وانسداد الجيوب الأنفية). ينشط الجلد ويجمله وينظف مسامه. ينشط الدورة الدموية و له أثر مخفض لضغط الدم المرتفع. يساعد على إذابة الشحوم وازاله السيلولايت وتفتيح البشرة |
| يعتبر الحمام المغربي من الطقوس الاعتيادية الأسبوعية بالمغرب التي لا يمكن الاستغناء عنها من كل الطبقات الاجتماعية بلا اسثناء لما له من ارتباط بالتقاليد و العادات الموروثة منذ العهد الروماني و لما له من الفوائد العظيمة و من ضمن هذه الفوائد : - تخليص الجسم من السموم والمواد الضارة وفتح المسام في الجلد لزيادة افراز العرق وزيادة معدل تخلص الجسم من السموم . - يرخي العضلات والأعصاب و التشجنات العصبية يخف الضغط النفسي والقلق ويقاوم الإجهاد. - يفتح المسام الجلدية ليسمح لها بالتجديد ويجدد الجلد وينشط الخلايا و ينشط نمو الشعر. - تنشيط الدورة الدموية وأجهزة الجسم عامة. علاوة على ذلك فهو يستخدم أحيانا لمجرد مساعدة الجسم على الاسترخاء وجلب الإحساس بالارتياح لهذا فإنه يعتبر مجددا لشباب العقل والجسد معا. - يخف ألم المفاصل. - يزيل الانسدادات بممرات الهواء التنفسية (يفيد في حالات تهيج الشعب والربو الشعبي والزكام وانسداد الجيوب الأنفية). ينشط الجلد ويجمله وينظف مسامه. ينشط الدورة الدموية و له أثر مخفض لضغط الدم المرتفع. يساعد على إذابة الشحوم وازاله السيلولايت وتفتيح البشرة |
Guide Touristique du Maroc, Travel in Morocco,الجاليه المغربيه بالخارج,المطبخ المغربي
الاثنين، 31 ديسمبر 2012
فوائد الحمام المغربي
مصنوعات جلدية مغربيه
مصنوعات جلدية مغربيه
يعتبر المغرب ربما البلد الأكثر شهرة في مجال الجلود. والدليل هو الكلمات "maroquin" أو "maroquinerie".
تقليد مغربي قديم، يتمثل هذا النشاط في جمع الجلود و خصوصا جلود الخرفان و أيضا الماعز و الجمال. تُرقد مع الجير وفضلات الحمام ، وتغسل بعناية ثم تصبغ وتجفف على الأسطح وتليين في النهاية. هذا هو عمل الدباغ، الخبرة المتوارثة للحرفي تقوم بالباقي.
السترات, الحقائب و قطع ديكور أثاث، والخفين (صنع خفين جيدين، يتطلب ست ساعات من العمل مما لا يسمح إلا بصنع زوجين يوميا)...عمل متقن يعرف المغاربة كالسياح تقديره
تقليد مغربي قديم، يتمثل هذا النشاط في جمع الجلود و خصوصا جلود الخرفان و أيضا الماعز و الجمال. تُرقد مع الجير وفضلات الحمام ، وتغسل بعناية ثم تصبغ وتجفف على الأسطح وتليين في النهاية. هذا هو عمل الدباغ، الخبرة المتوارثة للحرفي تقوم بالباقي.
السترات, الحقائب و قطع ديكور أثاث، والخفين (صنع خفين جيدين، يتطلب ست ساعات من العمل مما لا يسمح إلا بصنع زوجين يوميا)...عمل متقن يعرف المغاربة كالسياح تقديره
نجوم ومشاهير فضلوا سحر المدينة الحمراء لقضاء عطلة نهاية السنة
نجوم ومشاهير فضلوا سحر المدينة الحمراء لقضاء عطلة نهاية السنة
مع اقتراب نهاية السنة٬ تختار العديد من الشخصيات والمشاهير من عوالم السياسة والفن والرياضة والمال والأعمال مدينة مراكش الساحرة كوجهة سياحية للاحتفال بأعياد السنة الميلادية الجديدة.
ويأتي تفضيل هؤلاء المشاهير والنجوم للمدينة الحمراء بالنظر إلى جاذبيتها وطابعها العمراني المتفرد وكرم الضيافة وحسن الاستقبال المعهودة في أهلها٬ وكذا لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتراثية مكنتها من أن تتموقع ضمن أفضل الوجهات السياحية العالمية.
وقد حل بمطار مراكش المنارة خلال الأيام المنصرمة عدد من النجوم والمشاهير العالميين ممن أسرهم سحر هذه المدينة فأضحوا من عشاقها وروادها٬ من بينهم٬ كريم بنزيما اللاعب الفرنسي بفريق ريال مدريد الإسباني٬ والكوميدي المغربي جاد المالح٬ والممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني٬ ورجل الأعمال فيليب ألبير بولوسكا.
كما يرتقب أن يتوافد على المدينة الحمراء اللاعب الدولي السابق بالمنتخب الفرنسي نيكولا أنليكا٬ وهداف فريق برشلونة الإسباني الأرجنتيني ليونيل ميسي٬ والكوميدي جمال الدبوز وزوجته الصحفية الفرنسية ميلسا توريو٬ ودومينيك ستراوس كان٬ الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي٬ وجان فرنسوا كوبيه رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الفرنسي٬ فضلا عن شخصيات أخرى بارزة من الشرق والغرب.
وفي إطار حرصها على توفير أفضل الظروف لضمان استقبال يليق بضيوف المدينة الحمراء ويعكس ما يتحلى به المغاربة من حرارة الاستقبال وكرم الضيافة٬ عملت السلطات المحلية على اتخاذ كافة التدابير اللازمة من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية بالفضاءات التي تشهد توافد السياح الأجانب.
وأوضح عبد الرحيم بن طبيب٬ مدير المجلس الجهوي للسياحة بمراكش٬ أن الإقبال المتزايد للسياح الأجانب من مختلف الشرائح الاجتماعية على مدينة مراكش يرجع٬ بالأساس٬ إلى السمعة التي أضحت تحظى بها المدينة الحمراء باعتبارها من بين أفضل الوجهات السياحية بالعالم.
وأضاف أن المدينة الحمراء تتوفر على كافة المؤهلات التي تجعل منها وجهة سياحية مفضلة لرجال السياسة والمال والأعمال والنجوم والمشاهير٬ مشيرا٬ في هذا السياق٬ إلى أن الوجهة السياحية الأولى بالمملكة عززت مكانتها كوجهة للسياحة الراقية من خلال ما تتوفر عليه من وحدات فندقية ضخمة٬ واحتضانها لتظاهرات تعنى بهذا النوع من السياحة٬ فضلا عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش والذي زاد من إشعاعها على المستوى العالمي.
وبعد أن أبرز أن القطاع السياحي بالمدينة عرف خلال هذه السنة انتعاشا نسبيا مقارنة مع السنة الفارطة٬ أشار السيد بن طبيب إلى أن القطاع لا يزال يعاني من مشاكل تتعلق٬ بالأساس٬ بحركة النقل الجوي٬ حيث يطالب مهنيو القطاع بالرفع من عدد الرحلات الجوية التي تربط المدينة بباقي الوجهات العالمية وذلك بزيادة حوالي 160 رحلة جوية في الأسبوع.
وقد فرضت المدينة الحمراء٬ مع توالي السنوات٬ مكانتها كوجهة سياحية متميزة ضمن باقي الوجهات السياحية العالمية٬ لما تتوفر عليه من بنيات تحتية مهمة تتجلى٬ بالخصوص٬ في المؤسسات الإيوائية المصنفة والتي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 53 ألف و151 سرير٬ موزعة ما بين 175 وحدة فندقية (42 ألف و637 سرير) و850 دور ضيافة مصنفة (10 آلاف و514 سرير).
كما تتوفر المدينة على بنية تحتية جوية مهمة تتجلى في مطار مراكش المنارة الدولي٬ الذي يتميز بهندسته المعمارية المستنبطة من التراث الإسلامي ومن أفكار العديد من المعماريين العالميين٬ وهو ما دفع بالعديد من المؤسسات العالمية المختصة في تصنيف المطارات إلى إدراجه ضمن أجمل المطارات في العالم٬ فكان لذلك الأثر الإيجابي في ازدياد إشعاع المدينة على الصعيد العالمي كوجهة سياحية متميزة.
يشار إلى أن قطاع السياحة بالمدينة الحمراء يوفر ما يقارب 40 ألف منصب شغل مباشر٬ كما أن الوجهة السياحية الأولى بالمملكة تمثل حوالي 42 في المائة من ليالي المبيت على الصعيد الوطني و48 في المائة من الطاقة الإيوائية.
وقد حل بمطار مراكش المنارة خلال الأيام المنصرمة عدد من النجوم والمشاهير العالميين ممن أسرهم سحر هذه المدينة فأضحوا من عشاقها وروادها٬ من بينهم٬ كريم بنزيما اللاعب الفرنسي بفريق ريال مدريد الإسباني٬ والكوميدي المغربي جاد المالح٬ والممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني٬ ورجل الأعمال فيليب ألبير بولوسكا.
كما يرتقب أن يتوافد على المدينة الحمراء اللاعب الدولي السابق بالمنتخب الفرنسي نيكولا أنليكا٬ وهداف فريق برشلونة الإسباني الأرجنتيني ليونيل ميسي٬ والكوميدي جمال الدبوز وزوجته الصحفية الفرنسية ميلسا توريو٬ ودومينيك ستراوس كان٬ الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي٬ وجان فرنسوا كوبيه رئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الفرنسي٬ فضلا عن شخصيات أخرى بارزة من الشرق والغرب.
وفي إطار حرصها على توفير أفضل الظروف لضمان استقبال يليق بضيوف المدينة الحمراء ويعكس ما يتحلى به المغاربة من حرارة الاستقبال وكرم الضيافة٬ عملت السلطات المحلية على اتخاذ كافة التدابير اللازمة من خلال تعزيز الإجراءات الأمنية بالفضاءات التي تشهد توافد السياح الأجانب.
وأوضح عبد الرحيم بن طبيب٬ مدير المجلس الجهوي للسياحة بمراكش٬ أن الإقبال المتزايد للسياح الأجانب من مختلف الشرائح الاجتماعية على مدينة مراكش يرجع٬ بالأساس٬ إلى السمعة التي أضحت تحظى بها المدينة الحمراء باعتبارها من بين أفضل الوجهات السياحية بالعالم.
وأضاف أن المدينة الحمراء تتوفر على كافة المؤهلات التي تجعل منها وجهة سياحية مفضلة لرجال السياسة والمال والأعمال والنجوم والمشاهير٬ مشيرا٬ في هذا السياق٬ إلى أن الوجهة السياحية الأولى بالمملكة عززت مكانتها كوجهة للسياحة الراقية من خلال ما تتوفر عليه من وحدات فندقية ضخمة٬ واحتضانها لتظاهرات تعنى بهذا النوع من السياحة٬ فضلا عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش والذي زاد من إشعاعها على المستوى العالمي.
وبعد أن أبرز أن القطاع السياحي بالمدينة عرف خلال هذه السنة انتعاشا نسبيا مقارنة مع السنة الفارطة٬ أشار السيد بن طبيب إلى أن القطاع لا يزال يعاني من مشاكل تتعلق٬ بالأساس٬ بحركة النقل الجوي٬ حيث يطالب مهنيو القطاع بالرفع من عدد الرحلات الجوية التي تربط المدينة بباقي الوجهات العالمية وذلك بزيادة حوالي 160 رحلة جوية في الأسبوع.
وقد فرضت المدينة الحمراء٬ مع توالي السنوات٬ مكانتها كوجهة سياحية متميزة ضمن باقي الوجهات السياحية العالمية٬ لما تتوفر عليه من بنيات تحتية مهمة تتجلى٬ بالخصوص٬ في المؤسسات الإيوائية المصنفة والتي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 53 ألف و151 سرير٬ موزعة ما بين 175 وحدة فندقية (42 ألف و637 سرير) و850 دور ضيافة مصنفة (10 آلاف و514 سرير).
كما تتوفر المدينة على بنية تحتية جوية مهمة تتجلى في مطار مراكش المنارة الدولي٬ الذي يتميز بهندسته المعمارية المستنبطة من التراث الإسلامي ومن أفكار العديد من المعماريين العالميين٬ وهو ما دفع بالعديد من المؤسسات العالمية المختصة في تصنيف المطارات إلى إدراجه ضمن أجمل المطارات في العالم٬ فكان لذلك الأثر الإيجابي في ازدياد إشعاع المدينة على الصعيد العالمي كوجهة سياحية متميزة.
يشار إلى أن قطاع السياحة بالمدينة الحمراء يوفر ما يقارب 40 ألف منصب شغل مباشر٬ كما أن الوجهة السياحية الأولى بالمملكة تمثل حوالي 42 في المائة من ليالي المبيت على الصعيد الوطني و48 في المائة من الطاقة الإيوائية.
باحثون يكتشفون مدينة أثرية قديمة قُرب إقليم تاونات
باحثون يكتشفون مدينة أثرية قديمة قُرب إقليم تاونات
فاس: محمد التوزاني ( و م ع)
السبت 29 دجنبر 2012 - 23:27
تمكن فريق من الباحثين المغاربة والأجانب مؤخرا من اكتشاف مدينة أثرية ٬عند سفح ( جبل صدينا ) قرب تيسة بإقليم تاونات ٬تمتد على مساحة تقدر ب 10 كلم مربع .وقال إبراهيم أقديم عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس إن هذه المدينة التاريخية القديمة التي تم اكتشافها بـ( منطقة صدينا ) تعود إلى القرن التاسع الميلادي في حين أن بعض الآثار والرسوم والنقوش وبعض اللقى التي تم العثور عليها بنفس الموقع تعود إلى فترة ما قبل التاريخ .
وأوضح أقديم الذي كان عضوا في فريق البحث الذي اكتشف هذه المدينة الأثرية٬ أن اكتشاف هذا الموقع التاريخي يكتسي أهمية كبيرة لأنه سيمكن من إماطة اللثام عن أسرار حقبة تاريخية مهمة لجهة وقبيلة ( الحياينة ) التي كانت لها أدورا كبرى في وقف الزحف على المغرب .
وتظهر الصور التي تم التقاطها من طرف فريق البحث العلمي لهذا الموقع التاريخي أن هذه المدينة القديمة كانت بها دور سكنية وحائط ومعصرة تقليدية للزيتون ومطحنة للحبوب بالإضافة إلى صهريج ماء كان يغطي حاجيات المرافق والدور السكنية بالمياه وكذا لسقي الحقول أي كل المقومات التي تجعل منها مدينة نشيطة آهلة بالسكان وتتوفر على ركيزة اقتصادية .
وحسب أقديم فإن اللقى التي تم العثور عليها بهذا الموقع كمواد البناء التي كانت معتمدة في ذلك الوقت والأواني الفخارية والخزفية كلها تكشف أن هذه المدينة تعود إلى العهد الإدريسي وكان يسكنها فلاحون ومزارعون ( خماسة ) لا يملكون الأرض ولكنهم كانوا يشتغلون لحساب بعض ملاك الأراضي الأغنياء .
ويرتكز النشاط الاقتصادي لهذه المدينة على ( عين ماء ) وأراضي فلاحية خصبة مما جعل فريق البحث الأركيولوجي الذي اكتشف هذا الموقع يرجح سيادة نظام زراعي يخدم هذه المدينة وسكانها شبيه بما يسمى ب ( هويرتا ) بإسبانيا والذي هو عبارة عن مجموعة من البساتين أو الضيعات الفلاحية مما يعكس أهمية الموقع وفائدته التاريخية سواء بالنسبة للباحثين المغاربة أو الإيبيريين .
وبرأي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس سايس فإن الدراسة العلمية المتأنية والتحاليل المخبرية للقى التي تم العثور عليها بهذا الموقع الأثري من طرف المعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا والتراث بالرباط من شأنها أن تكشف عن التحقيب الزمني الحقيقي لهذا الموقع الأثري الذي كان يرتكز على بنية زراعية متميزة والذي وردت بشأنه إشارات في العديد من المراجع والمصادر التاريخية .
وكما هو الشأن بالنسبة لأغلب الاكتشافات الكبرى فإن الصدفة قد لعبت دورا محوريا في اكتشاف الموقع الأثري لمدينة صدينا وذلك بفضل الجغرافي الإيطالي الفرنسي الشهير كريكوري لازريف الذي سبق له أن أنجز عدة دراسات وبحوث حول جغرافية الأرياف وحركية القبائل والسكان بالمغرب .
فقد تملكت الدهشة لازريف الذي كان كعادته يقوم بجولة في المنطقة بالقرب من ( عين صدينا ) في إطار تحضيره لدراسة كان ينجزها حول البنيات التقليدية وإشكالية التنمية الفلاحية بإقليم تاونات حين وقعت عيناه على هذا الموقع التاريخي ليعود ويطلع مجموعة من الباحثين المغاربة على هذا الموضوع .
ومباشرة بعد ذلك تم تشكيل فريق بحث ضم كلا من الباحثين السادة لازريف وإبراهيم أقديم ومحمد الناصري المتخصص في الجغرافيا وعمر أكراز مدير المعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا والتراث بالرباط والإسباني المتخصص في علم الأركيولوجيا بجامعة مالقة فرخيليو إينامورادو ماريينيز .
وبعد عدة زيارات ميدانية ودراسات جغرافية وتاريخية متخصصة لهذا الموقع تقرر تجميع كل الدراسات التي أنجزها فريق البحث وتضمينها في كتاب حول هذا الاكتشاف سيصدر خلال شهر أبريل القادم وذلك بهدف وضع الموقع في سياقه الجغرافي والتاريخي سواء على الصعيد الوطني او الدولي مع محاولة البحث عن العلاقات المحتملة التي قد تكون نسجت بين هذا الموقع ومواقع تاريخية أخرى شبيهة به بكل من الجزائر وتونس وخصوصا بإسبانيا .
ومن جهتهم سيقوم الباحثون والخبراء بالمعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا والتراث بالرباط بدراسات وتحاليل مخبرية على اللقى التي تم العثور عليها بهذا الموقع والمتمثلة بالخصوص في بعض مواد البناء التي كانت تستعمل في ذلك الوقت وكذا بعض الأواني من الفخار والخزف وذلك بهدف تسليط مزيد من الضوء على هذا الموقع الذي وجد في حالة مهملة والذي تعرض لعوادي الزمن وعوامل الطبيعة والإنسان مما يفرض صيانته والمحافظة عليه والتعريف به .
وقال أقديم إن أول خطوة يجب القيام بها هي الشروع في التدابير والإجراءات الضرورية من أجل تسجيل هذا الموقع ضمن لائحة التراث الوطني المصنف ولما لا العمل مستقبلا على تسجيله ضمن لائحة التراث العالمي المصنف من طرف منظمة ( اليونسكو ) .
وأكد على أن موقع صدينا يحتاج باعتباره موقعا أثريا يحبل بالرسوم والكتابات والرموز التي يعود بعضها لحقبة ما قبل التاريخ إلى دراسة جغرافية متخصصة ( دراسة الموقع ) ودراسة تاريخية ( دراسة الكتب والوثائق ) من أجل التعريف به وتسويقه كموقع يتوفر على قوة كامنة كبيرة على مستوى التنمية الاقتصادية لمنطقة تاونات .
ويعتبر أعضاء فريق البحث العلمي الذي ينكب على دراسة الموقع أن التنافسية الاقتصادية والسياحية والترابية التي ستعزز وتتقوى في إطار الجهوية المتقدمة لن ترتكز إلا على أساس مثل هذه المواقع التاريخية والأثرية ك ( صدينا وموقع أمركو وبوعادل ) باعتبارها ستساهم كآليات جديدة للتنافسية الترابية بين الجهات في منح هوية خاصة لإقليم تاونات وبلورة أنشطة اقتصادية واجتماعية .
وحسب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس سايس فإن موقع صدينا التاريخي يحتاج إلى اهتمام الباحثين والعلماء والمتخصصين وكل الفاعلين في مجال التنمية المحلية لأنه موقع أثري فريد من نوعه يتوفر على كل المقومات لتنمية وبلورة هوية سياحية وثقافية واقتصادية سواء لمنطقة صدينا أو لإقليم تاونات مشيرا إلى أن مثل هذه المواقع التاريخية والأثرية لها أهمية كبيرة في صياغة ورسم استراتيجيات وبرامج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية .
ودعا المسؤولين بجماعة ( اولاد الجمعة ) التي يوجد موقع صدينا فوق ترابها وكذا السلطات الإقليمية إلى التحرك بسرعة من أجل حماية هذا الموقع وصيانته والتعريف به للعموم من خلال تنظيم مهرجان أو معرض للمنتجات المحلية في أقرب وقت ممكن .
وتلتزم جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس التي برهنت عن انفتاحها على محيطها الجهوي والوطني عبر العديد من المبادرات بتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لبلورة هذه التطلعات والعمل على إخراج هذا المشروع الثقافي إلى حيز الوجود مع وضع الخبرة التي راكمتها في هذا الإطار رهن إشارة السلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني لحماية هذا التراث الثقافي الفريد والرفيع المستوى .
الخميس، 27 ديسمبر 2012
2012 أسوأ سنة للمهاجرين المغاربة في اسبانيا
وتعيش اسبانيا ومنذ أربع سنوات أزمة اقتصادية خانقة تتجلى في ارتفاع المديونية الداخلية وتراجع الإنتاج القومي للبلاد وغياب نمو اقتصادي وارتفاع البطالة الى مستويات مقلقة للغاية 26'، الأعلى من نوعها في مجموع دول الغرب عموما. ويشكل المهاجرون عموما الشريحة الأكثر تعرضا للانعكاسات السلبية للاقتصاد في دول الاستقبال أو المهجر بل وأحيانا يكونون المشجب الذي تعلق عليه جميع المشاكل مثل ترديد أسطوانة 'المهاجرون يحتلون مناصب الشغل'.
في هذا الصدد، تكشف معطيات الواقع الخاصة بالهجرة المغربية في اسبانيا ارتفاع البطالة في صفوف المغاربة. إذ شهدت القطاعات الرئيسية التي تنشط فيها اليد العاملة تراجعا مهولا وهي البناء والتجارة والزراعة. فعملية البناء شبه متوقفة في اسبانيا بسبب وجود أكثر من مليون شقة لم يتم بيعها بل تؤكد الدولة الإسبانية أن كل أجنبي يشتري عقارا بقيمة 160 ألف يورو سيتم منحه بطاقة الإقامة.
وانتقل الإسبان الى العمل في الزراعة بكثافة الأمر الذي حكم على جزء من المغاربة بالبطالة. وفي الوقت ذاته، تراجع النشاط التجاري وأغلق الكثير من المغاربة متاجرهم. وخلف قطاع البناء وحد خلال الثلاث سنوات الأخيرة أكثر من 80 ألف مغربي عاطل. ورغم غياب أرقام محددة، فنسبة البطالة في صفوف المغاربة تتعدى 40 '، وبدأ الكثير منهم يفقد بطاقة الإقامة لصعوبة تقديم عقد عمل الذي يعتبر شرطا لتجديد البطاقة المذكورة. ومن ضمن المظاهر المأساوية التي سجلتها سنة 2012 فقدان نسبة هامة من المغاربة لعقارات اقتنوها بسبب عجزهم عن تأدية الأقساط الشهرية للأبناك.
وأمام كل التطورات التي سجلتها سنة 2012 في مجال الهجرة المغربية في اسبانيا، يمكن اعتبار هذه السنة المنعطف الحقيقي لنهاية 'الحلم الأوروبي' بصفة نهائيا. فإذا كانت سنوات 2009 الى 2011 سجلت تراجع الهجرة السرية وخاصة الشق المتعلق بما يصطلح عليه قوارب الموت، فسنة 2012 بدأت تسجل ظاهرة جديدة وتتجلى في هجرة مغربية مضادة.
في هذا الصدد، غادر الآلاف من المغاربة اسبانيا نحو المغرب خلال هذه النسة بحثا عن فرص عمل في وطنهم أو استثمار ما جمعوه من أموال بعدما لم تعد اسبانيا توفر لهم الفرص الاقتصادية. وهذه الظاهرة مرشحة للارتفاع بشكل ملفت خلال السنة الجديدة.
وبدأ تسجيل ظاهرة جديدة وبقوة وتتجلى في بدء توجه مغاربة اسبانيا نحو دول شمال أوروبا في هجرة جديدة خاصة الذين يحملون الجنسية أو بطاقة الإقامة الدائمة مستفدين من عدم تأثر هذه الدول بالأزمة الاقتصادية.
ومن ضمن الدول التي يقصدها المغاربة بلجيكا وهولندا والسويد. وهكذا، فسنة 2012، تسجل نهاية الهجرة المغربية نحو اسبانيا بشكل نهائي وبداية مغادرة المغاربة لهذا البلد الأوروبي. ويبقى الفارق أن نسبة من المغاربة وصولا الى اسبانيا مغامرين بحياتهم في قوارب الموت، والآن يعودون لبلدهم بشكل قانوني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)