‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملك المغرب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملك المغرب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 يوليو 2015

تقاليد تمنع ملك المغرب من المشاركة في جنازة سعود الفيصل.. "تعرف عليها"

تقاليد تمنع ملك المغرب من المشاركة في جنازة سعود الفيصل.. "تعرف عليها"

كتب : محمد علي حسن الخميس 09-07-2015 22:05
سعود الفيصل سعود الفيصل
يتغيب الملك المغربي محمد السادس كالعادة، خلال الأيام المقبلة عن مراسيم تشييع الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي السابق، إلى مثواه الأخير، وكذلك عن تقديم العزاء.
وكان الملك اكتفى بتوجيه برقيتي تعزية لكل من الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير مقرن، عند رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في شهر يناير الماضي، وأعلن عن حداد لـ 3 أيّام بتنكيس الأعلام وإقامة صلاة الغائب.
وعن أسباب غياب الملك المغربي، قال الدكتور سامح راشد، الباحث المتخصص في الشؤون الخليجية بمركز الأهرام للدراسات السياسية:"هناك احترام متبادل بين السعودية، والمغرب للأعراف والتقاليد في البلدين، وأن التقاليد العلوية تمنع الملك من حضور الجنازات، والأفراح، وأنه في حالة الخروج عن العادات من الممكن أن تتسبب في توتر".
وأشار إلى أن العلاقات قوية جدًا بين الأسرتين المالكتين في السعودية والمغرب، لوجود مصاهرة بينهما، وأن الوضع مختلف عن الإمارات حينما لم يحضر الملك محمد السادس جنازة الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان عام 2004، وتسبب ذلك في مشاكل بين البلدين دامت عدة أشهر.
يذكر أن الملك محمد السادس، سبق وصرح لصحيفة "البايس" الإسبانية عام 2005 قائلًا: "التقاليد والأعراف العلوية لا تسمح للجالسين على العرش العلوي حضور الأفراح والجنائز".

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

ملك المغرب ليس الأغنى في البلاد.. والشعبي بلغ الثراء بطموح وتواضع

ملك المغرب ليس الأغنى في البلاد.. والشعبي بلغ الثراء بطموح وتواضع

ملك المغرب ليس الأغنى في البلاد.. والشعبي بلغ الثراء بطموح وتواضع
على الرغم من كونه سابع أغنى ملك في العالم، لا يتصدر العاهل المغربي محمد السادس قائمة الأثرياء بالبلد، وثروته المقدرة بـ2.5 مليار دولار (حسب فوربس) تفوقها ثروتا منافسيه ميلود الشعبي وعثمان بنجلون. وهما رجلا أعمال كونا ثروتهما خارج دائرة الملكية. إذ استطاع ميلود الشعبي، في 2012، أن يتبوأ بثروة تقدر بحوالي 2.9 مليار دولار، حسب أكورافوكس، المرتبة السادسة بين أربعين مليارديراً إفريقيا. يليه عثمان بنجلون، مدير البنك المغربي للتجارة الخارجية ورئيس المجموعة الاقتصادية "فينَانس.كوم"، بثروة تربو على مليارين وستمائة مليون دولار. بيدَ أن الشعبي، على خلاف بنجلون، يبقى غير معروف بما فيه الكفاية بسبب خفوت الأضواء المسلطة عليه.. فمن يكون يا ترى؟
رأى ميلود الشعبي النور بالشياضمة عام 1929، في بلدة تقع بالقرب من الصويرة، ودشن منذ حداثة سنه مسيرة سعى بها إلى حياة أفضل، مما غير مسار حياته. ففي اليوم الموالي للحرب العالمية الثانية بدأ الشاب يتجول بين بلدة وأخرى، ويتنقل بين سوق وآخر، بحثاً عن عمل صغير قبل أن يحط الرحال في مدينة القنيطرة ويصبح بناءً، وفي ربيعه التاسع عشر أسس مقاولته الخاصة التي شغل بها عاملان اثنان. سنوات الخمسينيات دخل غمار الإنعاش العقاري بشراء وإعادة بيع الأراضي. وهو يفسر نجاحه على النحو التالي: "منذ إطلاق أول مقاولة لي، سنة 1948، لم آخذ ما تم جنيه من أرباح، لأنني أعيد استثمار أرباحي في مشاريع جديدة".
في الوقت الذي لا تزال فيه أكبر ثورة بالمملكة محافظة على نفسها، فإن ميلود الشعبي، حسب أكورافوكس، لم يشأ أن يربّي أبناءه في البذخ، ولم يرضخ أمام الإغراءات، والثروة لم تبدُ بجلاء على هندام أبنائه، ويقول أحد زملاء ابنه الثاني فوزي إنهم ما كانوا ليصدقوا قوله إن والده جد ثري حتى أتى ميلود الشعبي ذات يوم ليصحب ابنه من باب المدرسة بسيارة فارهة.
خلال سنوات الرصاص انفتح ميلود الشعبي على ربوع أخرى من العالم، البداية كانت من ليبيا حيث استثمر، خلال الستينيات، في مشاريع الـ (PTB)، ثم في تونس حيث أسس في الثمانينيات شركة للأنابيب، ولا يزال حتى اليوم في نشاط دؤوب، وأحدث في التسعينيات بمصر شركة لبطاريات السيارات، ويشارك حالياً في إنشاء مشروع عقاري ضخم بالقرب من القاهرة (مدينة نصر: مدينة جديدة تضم مليوني مسكن)، كما أنه أستثمر في بلدان إفريقية أخرى كالسينغال والغابون والكوديفوار ومالي وموريتانيا.
تشغل مجموعة "YNNA هولدينغ"، التي يديرها ميلود الشعبي،20 ألف شخص في المغرب، فيما يدير ابنه عمر، الذي يدرس بالولايات المتحدة، مقاولات ومشاريع الشعبي في كل من تونس ومصر والأردن ضمن مجال الإسمنت. وقد قام، علاوة على ذلك، بإطلاق مشاريع سياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وبغينيا بيساو.