‏إظهار الرسائل ذات التسميات مغاربة المهجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مغاربة المهجر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

مغَاربة هُولندا العائدين للمَغرب

سنواتٌ عجاَف تنتظرُ مغَاربة هُولندا العائدين للمَغرب

سنواتٌ عجاَف تنتظرُ مغَاربة هُولندا العائدين للمَغرب
على عكس موقف الحكومة التركية المعارض، تأخرت السلطات المغربية كثيرا في الرد على إجراء الحكومة الهولندية القاضي بتخفيض تعويضات المغاربة الهولنديين الذين فضلوا العودة للإقامة والعيش في بلدهم الأصلي. ما يفوق من 900 شكوى حتى الآن تلقتها مؤسسة العائدين المغاربة في المغرب منذ أن دخل قانون تخفيض التعويضات الاجتماعية حيز التنفيذ مع بداية السنة الجارية.
حل سياسي
تتلقى "مؤسسة هولندا لمساعدة العائدين" في المغرب ومقرها في مدينة بركان (شرق) ملفات العشرات من المغاربة الذين طالهم قرار الحكومة الهولندية القاضي بخفض التعويضات الاجتماعية. ويعول مدير المؤسسة محمد الصايم الكثير على القضاء الهولندي لإنصاف المتضررين، ولو أنه لا يعول كثيرا على الطعون المقدمة حتى الآن، بحسب ما أكد ذلك في اتصال هاتفي مع إذاعة هولندا العالمية:
"قدمنا حتى الآن 800 شكوى تقريبا تتعلق بالأرامل واليتامى، ونعمل حاليا على ملفات تخفيضات التعويضات العائلية. وقدمنا شكوى لدى بنك الضمان الاجتماعي، ونعتقد أن هذه الشكاوى كلها سترفض من طرف صندوق الضمان الاجتماعي الهولندي، وحينما نتوصل بالرفض عندئذ نتوجه للمحكمة".
ويأمل محمد الصايم أن يوجد "حل سياسي" لهذه القضية لأن طريق المحكمة طويل جدا. "المشكل أن طريق المحكمة يطول، ولذلك نتمنى من الحكومة المغربية والحكومة الهولندية التوصل لحل سياسي في ما يخص هذا المشكل".
تأخر الجانب المغربي
ووفقا لرسالة وجهها الوزير الهولندي للشؤون الاجتماعية للبرلمان بتاريخ 14 يناير الماضي فإن الحكومة الهولندية أبلغت نظيرتها المغربية لأول مرة في شهر أبريل من سنة 2011، ثم توالت دعوات الجانب الهولندي للسلطات المغربية المعنية من أجل التفاوض بهدف تعديل الاتفاقية الثنائية بين البلدين بخصوص الضمان الاجتماعي.
ويقدر الصايم أن التحرك المغربي جاء متأخرا جدا، عكس الحكومة التركية التي تشمل رعاياها أيضا إجراءات التخفيض:
"الحكومة المغربية تأخرت كثيرا بحيث إننا نبهناها منذ ما يربو عن سنتين، ولم تتحرك إلا أواخر شهر ديسمبر الماضي 2012 حينما تشكلت ’لجنة اليقظة‘ هنا في المغرب". ويقارن الصايم بين موقف المغرب وتركيا في هذا الباب قائلا: "الفرق بين المغرب وتركيا هو أن موقف الأتراك كان واضحا منذ البداية وعبروا عن رفضهم لإجراء التخفيض".
الجانب الهولندي مصمم على تنفيذ خطة التقشف التي ستدر على خزينة الدولة ما بين 11 و 12 مليون يورو سنويا، إلا أن وزير الشؤون الاجتماعية في رسالته المشار إليها يلح على مواصلة سعي الحكومة الهولندية للتفاوض مع الحكومة المغربية لتعديل الاتفاقية الثنائية، لأنه شرط أساسي لموافقة الغرفة الأولى (مجلس الشيوخ) على خطته.
مجموعة ضغط
تأتي التخفيضات الاجتماعية للأجانب في سياق ترشيد النفقات العامة في هولندا بسبب تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية. وبررت هولندا إجراءها القاضي بخفض تعويضات عمالها السابقين من خارج دول الاتحاد الأوربي بتدني مستوى المعيشة في بلدانهم الأصلية، إذ يعادل في المغرب على سبيل المثال 60% من مستوى المعيشة في هولندا، لهذا تقرر خفض التعويضات بمقدار 40%. وقد توصل المغاربة العائدون برسائل من صندوق الضمان الاجتماعي الهولندي برسائل تفيد بأن التخفيض على معاشاتهم يدخل حيز التطبيق في الربع الأول من هذه السنة وأن أمامهم شهر فبراير لتقديم الطعون.
ولتشكيل جماعة ضغط في هولندا وتحسيس الرأي العام الهولندي وخاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة في هولندا، تأسست في هولندا ’تنسيقية الجمعيات المغربية ضد توقيف تعويضات التأمينات الاجتماعية" بمبادرة من ’المركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية‘. وقامت التنسيقية بمراسلة عدة جهات هولندية ومغربية وعقدت عدة لقاءات تحسيسية في هولندا.
وبحسب نشرة وزعها المركز في أعقاب لقاء نظمه يوم 27 يناير المنصرم في أمستردام، فإن عدد المتضررين المغاربة من الإجراء الهولندي يصل في المجموع حتى الآن إلى 1045 شخصا.
يمكن للمغاربة العائدين أن يتوجهوا باعتراضاتهم مباشرة للمكتب الرئيسي لصندوق الضمان الاجتماعي الكائن في مدينة ليدن الهولندية، أما المغاربة القاطنين في هولندا والذين أعادوا أبناءهم للدراسة في المغرب فما عليهم إلا أن يتوجهوا إلى مكاتب الصندوق في الجهات المدن التي يسكنون فيها.
❊بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية

مغاربة الإمارات

مغاربة الإمارات يطلبون الترخيص بإرسال ملابس...

مغاربة الإمارات يطلبون الترخيص بإرسال ملابس...
اشتكى عدد من المغاربة الذين يقيمون بدولة الإمارات العربية المتحدة وفي دول خليجية مُجاورة أخرى من ما اعتبروه تماطلا من لدن السلطات المغربية في السماح لهم بإرسال كمية كبيرة من الملابس تم جمعها من أجل توصيلها إلى المواطنين المغاربة الفقراء الذين يقطنون في المناطق الجبلية النائية بالبلاد.
وقال أحد أعضاء النادي المغربي بالإمارات، في تصريحات لهسبريس إن مغاربة الإمارات ودول مجاورة عمدوا إلى جمع أطنان من الملابس قصد مد يد العون إلى المغاربة الذين يعانون من البرد القارس في المناطق الجبلية بالبلاد، كما تم جمع مبلغ من المال من أجل تمويل عمليتي الشحن الجوي والتوزيع.
وتابع المتحدث بأن المغاربة المتبرعين توجهوا إلى السفارة المغربية بالإمارات من أجل الحصول على الموافقات المطلوبة، لكن المفاجأة كانت عندما تم إبلاغهم بعدد من الاشتراطات، من بينها تعيين جمعية رسمية في المغرب حتى تستقبل الشحنة وتشرف على التوزيع.
وزاد ذات العضو قائلا "قمنا بالمطلوب وتمت تسمية جمعية معتمدة ومعترف بها، لكن لحد الآن لم نتوصل بالموافقة بإرسال الشحنة جوا للمغرب"، مضيفا بأنه لدى اتصال مغاربة الإمارات مع السفير محمد آيت أوعلي كان الجواب منقوصا دائما، ولا يخرج عن إطار "كانتسناو الرد من الرباط".
وأفاد بأن "الكم الهائل من الملابس التي تم جمعها كان بفضل المجهودات الجبارة التي بذلها بعض أبناء الجالية المغربية في الإمارات العربية المتحدة"، مشيرا إلى أنه "إذا لم يتم اتخاذ قرار إلى حدود الجمعة المقبل سيتم إرسال الشحنة عبر البحر في اتجاه المغرب رغم أن المدة طويلة إذ تقارب 40 يوما حتى تصل إلى البلاد، لكن لا يمكن أن نظل مكتوفي الأيدي وقد قمنا بجمع هذه الأطنان من الملابس دون أن تستفيد منها الساكنة المحتاجة إليها" على حد تعبيره.

الخميس، 27 ديسمبر 2012

2012 أسوأ سنة للمهاجرين المغاربة في اسبانيا

2012 أسوأ سنة للمهاجرين المغاربة في اسبانيا 2012 أسوأ سنة للمهاجرين المغاربة في اسبانيا
تعتبر سنة 2012 أسوأ سنة للهجرة المغربية في اسبانيا بحكم تزامن هذه السنة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي جعلت نسبة البطالة ترتفع في صفوف المغاربة ووضعت حدا للحلم الأوروبي بل وتشكل بداية هجرة مضادة أي العودة نحو المغرب أو الهجرة نحو دول شمال أوروبا بحثا عن فرص العيش الكريم.
وتعيش اسبانيا ومنذ أربع سنوات أزمة اقتصادية خانقة تتجلى في ارتفاع المديونية الداخلية وتراجع الإنتاج القومي للبلاد وغياب نمو اقتصادي وارتفاع البطالة الى مستويات مقلقة للغاية 26'، الأعلى من نوعها في مجموع دول الغرب عموما. ويشكل المهاجرون عموما الشريحة الأكثر تعرضا للانعكاسات السلبية للاقتصاد في دول الاستقبال أو المهجر بل وأحيانا يكونون المشجب الذي تعلق عليه جميع المشاكل مثل ترديد أسطوانة 'المهاجرون يحتلون مناصب الشغل'.
في هذا الصدد، تكشف معطيات الواقع الخاصة بالهجرة المغربية في اسبانيا ارتفاع البطالة في صفوف المغاربة. إذ شهدت القطاعات الرئيسية التي تنشط فيها اليد العاملة تراجعا مهولا وهي البناء والتجارة والزراعة. فعملية البناء شبه متوقفة في اسبانيا بسبب وجود أكثر من مليون شقة لم يتم بيعها بل تؤكد الدولة الإسبانية أن كل أجنبي يشتري عقارا بقيمة 160 ألف يورو سيتم منحه بطاقة الإقامة.
وانتقل الإسبان الى العمل في الزراعة بكثافة الأمر الذي حكم على جزء من المغاربة بالبطالة. وفي الوقت ذاته، تراجع النشاط التجاري وأغلق الكثير من المغاربة متاجرهم. وخلف قطاع البناء وحد خلال الثلاث سنوات الأخيرة أكثر من 80 ألف مغربي عاطل. ورغم غياب أرقام محددة، فنسبة البطالة في صفوف المغاربة تتعدى 40 '، وبدأ الكثير منهم يفقد بطاقة الإقامة لصعوبة تقديم عقد عمل الذي يعتبر شرطا لتجديد البطاقة المذكورة. ومن ضمن المظاهر المأساوية التي سجلتها سنة 2012 فقدان نسبة هامة من المغاربة لعقارات اقتنوها بسبب عجزهم عن تأدية الأقساط الشهرية للأبناك.
وأمام كل التطورات التي سجلتها سنة 2012 في مجال الهجرة المغربية في اسبانيا، يمكن اعتبار هذه السنة المنعطف الحقيقي لنهاية 'الحلم الأوروبي' بصفة نهائيا. فإذا كانت سنوات 2009 الى 2011 سجلت تراجع الهجرة السرية وخاصة الشق المتعلق بما يصطلح عليه قوارب الموت، فسنة 2012 بدأت تسجل ظاهرة جديدة وتتجلى في هجرة مغربية مضادة.
في هذا الصدد، غادر الآلاف من المغاربة اسبانيا نحو المغرب خلال هذه النسة بحثا عن فرص عمل في وطنهم أو استثمار ما جمعوه من أموال بعدما لم تعد اسبانيا توفر لهم الفرص الاقتصادية. وهذه الظاهرة مرشحة للارتفاع بشكل ملفت خلال السنة الجديدة.
وبدأ تسجيل ظاهرة جديدة وبقوة وتتجلى في بدء توجه مغاربة اسبانيا نحو دول شمال أوروبا في هجرة جديدة خاصة الذين يحملون الجنسية أو بطاقة الإقامة الدائمة مستفدين من عدم تأثر هذه الدول بالأزمة الاقتصادية.
ومن ضمن الدول التي يقصدها المغاربة بلجيكا وهولندا والسويد. وهكذا، فسنة 2012، تسجل نهاية الهجرة المغربية نحو اسبانيا بشكل نهائي وبداية مغادرة المغاربة لهذا البلد الأوروبي. ويبقى الفارق أن نسبة من المغاربة وصولا الى اسبانيا مغامرين بحياتهم في قوارب الموت، والآن يعودون لبلدهم بشكل قانوني

مغاربة المهجر


مغاربة المهجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، بحث
المغاربة
حول العالم
التعداد الكلي
39,757,175 (في كل العالم)
مناطق الوجود المميزة
علم المغرب المغرب 34,343,219 [1]
علم فرنسا فرنسا 1,200,176
علم إسرائيل إسرائيل 997,188
علم إسبانيا إسبانيا 767,784
علم إيطاليا إيطاليا 710,105
علم هولندا هولندا 341,640 [2]
علم بلجيكا بلجيكا 333,244 [3]
علم ألمانيا ألمانيا 202,000 [4]
Flag of the United States الولايات المتحدة 200,000
علم كندا كندا 44,630 [5]
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 21,000
علم الجزائر الجزائر 164,000[6]
علم السعودية السعودية 43,216
علم الكويت الكويت 21,843
علم السويد السويد 20,000
علم سويسرا سويسرا 13,500
علم الدنمارك الدنمارك 15,000
علم النرويج النرويج 7,400
اللغات
عربية, أمازيغية, فرنسية وإسبانية
الدين
إسلام سني, يهودية, مسيحية
مغاربة المهجر أو المغاربة المقيمين بالخارج[7] هي مجتمعات من الأفراد المنحدرين مباشرة أو من جذور مغربية ويقيمون في بلدان غير المغرب.
حاليا يقيم ما يقرب من واحد من بين كل عشرة مغاربة (أي أكثر من ثلاثة ملايين شخص من حاملي الجنسية المغربية) خارج المغرب. حوالي 85 في المئة من المهاجرين المغاربة استقروا في أوروبا. حيث يُعد المغاربة ثاني أكبر مجموعة من المهاجرين في الاتحاد الأوروبي بعد الجالية التركية[8]. تُعد فرنسا تقليديا، وهي قوة الحماية السابق على جزء كبير من الأراضي المغربية، بلد المقصد الرئيسي للمهاجرين المغاربة. ونظرا لاتفاقات بين دول أوروبية والمغرب حول انتقاء العمال المؤقتين وجمع شمل الأسر تكونت أيضا مجتمعات محلية كبيرة في كل من هولندا، بلجيكا وألمانيا (انظر الجدول).
جذبت إسبانيا وإيطاليا المهاجرين المغاربة في وقت لاحق، وهي اليوم من أهم البلدان المستهدفة، وخاصة ضمن الهجرة غير النظامية. تتزايد الجالية المغربية في إسبانيا بسرعة حادة، لدرجة ان البلاد سوف تتفوق على الأرجح على فرنسا المضيفة الرئيسية في المستقبل القريب. في أوائل عام 2006 تواجد رسميا 600،000 مغربي في إسبانيا. وهم الآن يمثلون هناك أكبر مجموعة من المهاجرين[9].
الرتبة الدولة المضيفة الجالية 2004[10]
1 فرنسا 1.113.176
2 إسبانيا 423.933
3 هولندا 300.332
4 إيطاليا 298.949
5 بلجيكا 293.097
6 ألمانيا 102.000
المصدر: European University Institute[11]

محتويات

هجرة المؤهلين

هجرة المؤهلين هي مبرمجة أيضا في اتجاه كل من الولايات المتحدة (2004: 100،000) وكندا (77.713). وبالإضافة إلى ذلك، تُستهدف الدول العربية بدرجة أضعف، بما في ذلك الدول المجاورة كالجزائر (2004: 79.790)، تونس (25.637)، ليبيا (120.000) والمملكة العربية السعودية (27.830). وكانت ألمانيا في عام 2004 في المقدمة بوصفها أحد البلدات المضيفة الرئيسية للمهاجرين المغاربة في الرتبة 6.[11]

موقف الحكومة


غلاف جواز سفر مغربي
تقدر الحكومة المغربية الهجرة إيجابيا من حيث المبدأ. فهي تساعد على تخفيف الضغط على سوق العمل الداخلي، وتمثل التحويلات المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية بالبلاد، وبالتالي لها دور في تقليل العجز في الميزان التجاري والحد من الفقر. لتشجيع نقل الأموال من خلال القنوات القانونية، أنشئت القنصليات في وقت مبكر شبابيك تحويل الأموال، من البنك الشعبي المغربي. من عام 1973 إلى عام 1987، دفعت الحكومة المغربية منحة خاصة من خمسة في المئة قصد دعم تحويل العملات الأجنبية، على كل إرسالية من المهاجرين إلى المغرب.[12]

وصلات داخلية

هوامش ومصادر

  1. ^ (April 2008)
  2. ^ CBS.nl
  3. ^ Bijlage bij BuG 22
  4. ^ Marokkanische Diaspora, Ministerie voor ontwikkelingssamenwerking Duitsland, 2007, page 3
  5. ^ Ethnic Origin (247), Single and Multiple Ethnic Origin Responses (3) and Sex (3) for the Population of Canada, Provinces, Territories, Census Metropolitan Areas and Census Agglomerations, 2006 Census
  6. ^ 164 ألف مغربي يعيشون فوق التراب الجزائري، 100.000 منهم ينحدرون من الأقاليم الجنوبية ويسكنون بمخيمات تندوف على الحدود بين البلدين.
  7. ^ المغاربة المقيمين بالخارج هو المصطلح الرسمي في أروقت الحكومة والجمعيات المغربية
  8. ^ (FEMIP 2006: 58)
  9. ^ Amourag 2007: 37
  10. ^ تتطابق هذه الأرقام مع المغاربة المسجلين لدى القنصليات المغربية. تتفقون الأرقام لاختلاف نوع الإحصاء مع طريقة الإحصاءات الألمانية. تفضل أن تستخدم هنا الأرقام الواردة من القنصليات المغربية لأنها تعتمد على الأشخاص الذين لديهم خلفيات مهاجر مغربي، حتى وإن حصل على جنسية البلد المضيف.
  11. ↑ أ ب معهد الجامعة الأوروبية، الكونسورتيوم الأورومتوسطي للأبحاث التطبيقية حول الهجرة الدولية.
  12. ^ Berriane 2001: 39

مغاربة المهجر .. بين الحنين إلى الوطن والبحث عن مستقبل أفضل


مغاربة المهجر .. بين الحنين إلى الوطن والبحث عن مستقبل أفضل

مغاربة المهجر ..  بين الحنين إلى الوطن والبحث عن مستقبل أفضل
ما يزيد على خمسة ملايين مغربي، يقيمون خارج المغرب. ما هي الأسباب التي دفعت بهذه الملايين من المغاربة إلى الهجرة؟ وكيف ينظرون إلى المغرب من بلدان الغربة؟ وما هي المشاكل التي يعانون منها؟ وهل يفكرون في العودة يوما إلى الوطن؟ أسئلة يجيب عنها عدد من مغاربة المهجر في هذا الاستطلاع...
البحث عن الكرامة، وعن مستقبل أفضل
السبب الأول للهجرة، بالنسبة لجلّ المهاجرين المغاربة الذين استطلعت هسبريس آراءهم، يعود بالدرجة الأولى، إلى البحث عن الكرامة، وعن حياة كريمة ومستقبل أفضل. عبد الرحمان، مهاجر مغربي مقيم في كندا، يقول بأن سبب هجرته للمغرب يعود لكون صاحب الشركة التي كان يشتغل بها في المغرب يستغله هو وآلاف المستخدمين، بمقابل مادي زهيد. "كنت مديرا في شركة للنسيج، وكانت لديّ مسؤولية كبيرة، لكنني لم أكن أحصل سوى على 2500 درهم في الشهر. مدير الشركة كان يربح الملايير، ويستغلني أنا، وآلاف المستخدمين المغاربة بأبخس الأثمان، بلا تغطية صحية ولا تأمين، بعد ذلك اجتزت مباراة لولوج سلك الشرطة، "وما جابش الله"، ومن ثم بدأت فكرة الهجرة". يقول عبد الرحيم.
وإضافة إلى البحث عن مستقبل أفضل، ثمة أسباب أخرى، تدفع بالمغاربة إلى الهجرة، مثل انعدام الديمقراطية والحرية والمساواة. و"عدم الاقتناع بالحكم السائد في البلاد، حيث الظلم وانعدام الديمقراطية"، حسب رأي رشيد، المقيم في فرنسا، أما كمال، المقيم في الدانمارك، فهناك أسباب أخرى، إضافة إلى البحث عن حياة كريمة، "منها عدم ارتياحي للعيش وسط المجتمع المغربي المتخلف، والذي لم يتحضّر بعد كباقي المجتمعات، إضافة لانعدام الحرية في المغرب وانعدام الديمقراطية أيضا، كما أنني معجب بالتفكير العقلاني والسلوك الحضاري للغرب". يشرح كمال.
لسنا نادمين على قرار الهجرة
هل ندمتَ على اتخاذك لقرار الهجرة؟ أغلب الإجابات التي استقتها "هسبريس" تصبّ في اتجاه جواب واحد: لا، لست نادما. "قطعا، لو خيّر لي أن أعود إلى اللحظة الأولى لما اتخذت قرارا غيره، علما أن هذا هو ما اختاره الله لي، وهذا مساري في الحياة ولا أملك أن أتصرف خارج إرادتي الخاضعة لمشيئة الله". يردّ ياسين، المقيم في بلجيكا، أما عبد الرحمان فيجيب على نفس السؤال قائلا: "بدون تردد أستطيع أن أقول بأن قرار الهجرة كان قرارا صائبا، نظرا للظروف التي كنت أعيش فيها، من استغلال وحكرة"، فيما يذهب كمال أبعد من ذلك، ويقول بأن الشيء الذي ندم عليه هو أنه لم يهاجر في وقت مبكر، مضيفا: "لست نادما أبدا على الهجرة، بل ندمت كثيرا لأني تأخرت في الهجرة، ولدي أصدقاء الدراسة في المغرب همّهم الوحيد، سواء الذين يشتغلون أو الذين لا يشتغلون، هو الهجرة، يقولون لي بأنني محظوظ لأن الأمور في المغرب تسير نحو الأسوأ".
مطالب مفقودة في الوطن
وإذا كان أغلب هؤلاء المهاجرين الذين تحدثوا إلى "هسبريس" غير نادمين على قرار الهجرة، فثمّة أشياء لو توفرت لهم في المغرب ما كانوا ليهاجروا أبدا، "من بين الأشياء التي أرغمتني على الهجرة، غياب الديمقراطية، والمساواة في الحصول على الشغل، وتطبيق القانون على الجميع، وتوفير تعليم في المستوى، ورعاية صحية، وعمل براتب جيد يضمن لي ولأبنائي العيش الكريم". حسب رأي محمد، المقيم في مدينة موريال بكندا. فيما يلخص عبد الرحمان المطالب التي لم تتوفر له في المغرب في كونه كان يرى آفاق المستقبل مغلقة، ويوضح قائلا: "لو كان هناك أمل في تحسن الوضع في المستقبل لما هاجرت".
أما رشيد فيلخص المطالب التي كان يفتقدها عندما كان مقيما في المغرب، في تفشي البطالة، وانعدام التغطية الصحية، مضييفا: "هنا في فرنسا، أعيش في وضعية غير قانونية، ورغم ذلك لدي الحق في التطبيب وشراء الدواء مجانا، هذه أشياء نفتقدها في وطننا الأم". غير أن البحث عن مستقبل أفضل ليس وحده الذي يدفع عددا من المغاربة نحو الهجرة، ومن بينهم كمال، الأخير يقول بأنه "حتى لو توفرت لي الظروف المادية سأقوم بالهجرة لأني أريد العيش في دولة ديمقراطية، وفي ظل الحرية، والعيش مع شعب متحضر وليس في مجتمع منافق كالمجتمع المغربي". إنها قمّة السخط على الوطن!
نظرة إلى الوطن من بلاد الغربة
مغاربة المهجر يتابعون أخبار الوطن، ولا بدّ أن لكل واحد منهم نظرة خاصة به، تختلف بلا شك عن النظرة التي كان ينظر بها إلى الوطن قبل الهجرة. سعيدة، المقيمة في دولة الرأس الأخضر بإفريقيا، تنظر إلى المغرب "نظرة حسرة وألم"، "لأنني أتوق إليه وإلى العيش بين أحضانه ووسط أهلي، وأرى أن بلدي أحق بي وبالاستفادة من طاقتي وأفكاري، لكن للأسف.. أنا أرى أن بلدي أفضل وحاله جيد، ولولا عديمو الضمير لما هاجرت". أما امحمد، فيقول في شهادة مؤثرة، بأنه في كندا، حيث يعيش، كل شيء منظم، "هنا، يقول امحمد، لا وجود للرشوة في الإدارات، عندما تدخل إلى أي إدارة يتعاملون معك باحترام، الناس هنا خدومون، لا فرق بين الأغنياء والفقراء. أقسم أنني في بعض الأحيان أشعر بالبكاء على حال المغرب" يختم امحمد. من جهته يقول كمال بأنه يتابع دوما أخبار المغرب من الدنمارك، "غير أنني لا أقرأ إلا أخبارا مخجلة وسيئة، مثل الاعتقالات التعسفية و المحاكمات الصورية ودعارة بناتنا وشعب لا يريد التحرك مثل باقي جيرانه في المنطقة من أجل ديمقراطية حقيقية". يقول كمال، أما عبد الرحمان، فيرى أن المغرب حاليا، يوجد في "مفترق الطرق"، ومفتوح على كل الاحتمالات. "الإصلاح يسير بخطوات السلحفاة، والمسؤولون ليست لهم القدرة على مواجهة المشاكل بحلول فعلية، خوفا من المجهول، والإصلاح يتطلب إرادة أكثر من تلك التي نراها اليوم عند حكومة ابن كيران". يشرح عبد الرحمان. ضاعفْ من جهودك إذن، أسّي ابن كيران!
مشاكل الهجرة والمهاجرين
مشاكل مغاربة المهجر، حسب التصريحات التي استقتها "هسبريس"، تتركز أساسا، في عدم تسوية الوضعية القانونية لكثير من المهاجرين، "ما يجعلهم عرضة للاستغلال من طرف أرباب العمل، حيث يشتغلون لأكثر من 14 ساعة في اليوم، مقابل أوروهات معدودات". يوضّح رشيد. في المقابل، تتطرق خديجة، إلى مشاكل من نوع خاص، تعيشها الجالية المغربية المقيمة في دول الخليج، وتتجلى هذه المشاكل، حسب رأي خديجة، في السمعة السيئة لبعض المغربيات، مطالبة بضرورة وضع حد لتصدير العاهرات إلى البلدان الخليجية، حرصا على سمعة المغرب والمغاربة، ومشكل الكفيل، "إضافة إلى أن السفارة المغربية، حسب قول خديجة دائما، لا تهتم بمشاكل المغاربة ولا تساعدهم ولا تؤطرهم ولا تدافع عنهم". لكن المشكل الأكبر، برأي امحمد، هو أن المسؤولين المغاربة لا يهتمون بمشاكل الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ويوضح قائلا: "ما عندناش شكون الي يسمع لينا هنا إيلا عندنا شي مشكل، خصوصا وأن المشاكل التي يعاني منها الجيل الأول من المهاجرين صعيبة شوية". الهضرة عليك أسي اليزمي!
"سنرجع يوما... مهما يطول الزمان..."
سعيدة، خديجة، امحمد ورشيد، جميعهم ينوون العودة يوما إلى الوطن. هل تفكرين في العودة إلى المغرب؟ "كما كان الخروج منه حلما، أصبحت العودة إليه أيضا حلما ألحّ عليه وأدعو الله أن يوفقني إليه". تردّ سعيدة على سؤال "هسبريس"، وفي نفس السياق يذهب جواب خديجة، المقيمة في ألمانيا، والتي تقول: "طبعا أنوي، وبشدة، العودة عندما يحصل زوجي على التقاعد، إن شاء الله سنرجع إلى المغرب للعيش فيه معا". امحمد يشاطر رأي سعيدة وخديجة، ويقول جوابا على نفس السؤال: "نعم، أريد العودة إلى بلدي، لأنني أشعر بأنني بعيد عن عائلتي وأصدقائي، وأنا مشتاق للمغرب". ومقابل هؤلاء المهاجرين الراغبين في العودة إلى الوطن في يوم من الأيام، ثمة مغاربة آخرون مقيمون في المهجر، ولا يفكرون في العودة مطلقا، أو على الأقل في الوقت الراهن، كما هو حال عبد الرحمان. هذا الأخير يقول بأنه لا يفكر في الوقت الراهن في العودة إلى المغرب، "لأن لديّ مشروع حياة في كندا، دون أن ينقص ذلك من محبتي لبلدي". يشرح عبد الرحمان موقفه من العودة، أما ياسين، فلا يفكر في العودة مطلقا. "لا أنوي العودة أبدا.. والسبب بسيط، وهو أن حتى المهاجرين الأوائل الذين كانوا يفكرون في العودة وجدوا أنفسهم مقيدين بمصير أبنائهم.. ذلك أن الأبناء الذين يدرسون هنا ويندمجون في الأوطان التي يعيشون فيها يصعب جدا أن يتأقلموا مع الحياة في المغرب، إنهم مثل السمكة التي تخرجها من الماء وتحاول أن ترغمها على العيش في اليابسة..
وبين المغرب والمهجر فرق كبير في كل المجالات وعلى كل المستويات". نفس فكرة ياسين، يتقاسمها معه كمال، الأخير، وحسب جوابه عن سؤال هسبريس حول إمكانية عودته إلى المغرب، أجاب بأنه لا ينوي العودة إلا لقضاء العطلة ورؤية العائلة والأصدقاء، "لأن هدفي هنا، في الدانمارك، هو الحصول على جنسية البلد، الذي سأعيش فيه للأبد، لأنه لا أمل في المغرب ما دام أنه، حسب رأيي، يتراجع إلى الوراء في جميع المجالات". يقول كمال. كونْ كانوا كاع المهاجرين بحالو ستتوقف عملية "مرحبا"!