الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

عاشوراء المغربية في الميزان .. بين الأفراح والأحزان


هسبريس ـ حسن الأشرف
الجمعة 23 نونبر 2012 - 10:00



بحلول عاشوراء كل عام يتجدد النقاش ويعود السجال بخصوص أصول وتجليات هذه المناسبة الدينية داخل قطاعات عريضة من المجتمع المغربي الذي يكاد يعيش حالة نفسية استثنائية وغير اعتيادية تواكب عاشوراء التي تصادف العاشر من شهر محرم الحرام.

وتبرز مظاهر الفرح عند العديد من المغاربة بشكل "هستيري" أحيانا خاصة عند الأطفال الذين يستغلون المناسبة لاستعراض "مواهبهم" في التطبيل والغناء والصياح وطلب النقود من المارة تحت شعار "بابا عاشور"، علاوة على الاحتفال بالنار ليلة عاشوراء ورمي الماء "زمزم" صباح اليوم العاشر من محرم، فيما يتخذ البعض الآخر هذه المناسبة فرصة لاستحضار أجواء الحزن والفجيعة عبر ارتداء السواد أو عدم الاستحمام في الأيام العشر الأولى من مُحرم.

وما تزال تشكل عاشوراء فرصة سنوية بامتياز يطرح فيها مراقبون ومختصون جذور مظاهر التعبير الاحتفالي عند المغاربة فيها بين السرور والحزن، حيث يعتبر بعضهم بأن الممارسات التي تتم في عاشوراء تدل على أن المجتمع المغربي له أصول ثقافية ترتبط بالشيعة، وآخرون يرون أن بعض السلوكيات في عاشوراء هي من بقايا عادات اليهود، فيما يصر آخرون على أن عاشوراء مناسبة سُنية رغم تأثرها بروافد ومعتقدات خارجية.

معترك ثقافي

عصام احميدان، الباحث في الفكر الشيعي، يرى أن "ذكرى استشهاد الإمام الحسين سبط رسول الله وسيد الشهداء تستحق من المسلمين جميعا تذكرها واستخلاص العبر منها"، مشيرا إلى أن "المغاربة ليسوا بدعا من ذلك، فأقاموا لهذه المناسبة عادات وتقاليد ورثوها أبا عن جد، وخلدوا الحزن على حفيد رسول الله الذي قال إنه خرج طلبا للإصلاح في أمة جده رسول الله بعدما انحرف المسار السياسي للأمة".

ويشرح احميدان، في حديث مع هسبريس، بأنه في الوقت الذي نرصد فيه تلك المظاهر الولائية والحزينة على الحسين بن علي وفاطمة الزهراء، والتي دعمتها دول العلويين من الأدارسة إلى الفاطميين واستمرارا في باقي الدول بشكل متفاوت، كانت الدولة الأموية في الأندلس تبث عادات من الفرح لهذا اليوم، وهو ما استمر أيضا من خلال شراء الألعاب والفواكه الجافة..

وفي مقابل ذلك، يردف احميدان، هناك صور أخرى ترك فيها أهلها الطبخ والكنس، وقاموا بقذف المياه تذكيرا بمنع الماء عن الحسين وأهل بيته وأصحابه يوم عاشوراء بكربلاء، قبل أن يتم الإجهاز عليهم والتنكيل بهم وحمل رؤوسهم على الرماح إلى قصر يزيد بالشام.

ولفت المتحدث إلى أن الدكتور عباس الجراري قال في كتابه "عاشوراء عند المغاربة" بأنه "ارتبطت بهذا اليوم عدة تصرفات تكاد أن تكون متناقضة، بسبب مقتل الحسين الذي أثار الحزن في نفوس الشيعة، في وقت تلقاه خصومهم بالفرح والسرور".

ووافق الباحث ما ذهب إليه الجراري من كون عاشوراء المغربية كانت ولا تزال معتركا ثقافيا بين محبي آل بيت رسول الله وأعدائهم المناصبين لهم العداء منذ العصر الأموي، حيث وضع المعسكر الأموي الكثير من الروايات التي تظهر هذا اليوم كيوم من أيام السرور، بينما ركز المعسكر العلوي على تكثيف وصف المأساة وبيان مقام حفيد رسول الله.

والمحصلة، وفق احميدان، "أننا أمام طرق مختلفة من التعبير الاحتفالي بيوم عاشوراء، عكست إلى حد كبير المظهر المتنوع لهوية المغرب التاريخية، رغم أن الكثيرين يصرون على قراءة تاريخ المغرب بشكل اختزالي ونظرة انتقائية إقصائية"، بحسب تعبير الباحث.

عاشوراء في الميزان

ومن جهته اعتبر الدكتور محمد بولوز، الباحث في العلوم الشرعية والاجتماعية، بأن أول ما يُبحَث فيه في أي ظاهرة اجتماعية تهم المسلمين، خصوصا إذا كان لها ارتباط بجانب العقيدة والتدين، هو البحث في أصل الدين نفسه باعتباره مكونا أساسيا في البناء النفسي والثقافي والاجتماعي والتاريخي والحضاري للمسلمين، ثم بعد ذلك يُنظر في باقي المؤثرات الأخرى.

واستطرد بولوز، في حديث مع هسبريس، بأن ما يحدث في عاشوراء عند المغاربة من مظاهر سلوكية واجتماعية وعقائدية يُبحث لها أولا عن جذورها الإسلامية، حيث نجد جملة من الأصول من مثل ما ورد في صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراءَ ويصومونه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (نحن أحقُّ بصومه)، فأمر بصومِه.

وفي رواية أخرى للبخاري أيضا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم. قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.

واسترسل بولوز بأنه يُفهم من الحديثين أن عاشوراء كانت معظمة قبل الإسلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيامه، وذكر في العديد من الروايات أن اليهود كانوا يعظمون عاشوراء بسبب ما نجى الله به موسى من عدوه فرعون، فاعتبر المسلمون أنفسهم أولى بموسى وأولى بتعظيم يوم عاشوراء والاحتفال به من اليهود، غير أنه لما فرض شهر الصيام بقي عاشوراء على التطوع، وإمعانا في التميز عن اليهود، عزم النبي صلى الله عليه وسلم على صيام تاسوعاء أي اليوم التاسع من محرم.

ويُفهَم أيضا من الحديث الثاني أصل لعب الأطفال التي تنتشر بمناسبة عاشوراء، حيث قالت الربيع بنت معوذ بن العفراء راوية الحديث: "ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن (أي من الصوف)، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار".


 -


وأوضح بولوز بأن "مظاهر التعظيم والاحتفال واللعب والصوم، التي نجدها في المجتمع المغربي وغيرها من المجتمعات وخصوصا منها السنية، تفند مزاعم بعض الشيعة بأن تلك المظاهر هي نكاية وفرح بقتل الحسين رضي الله عنه، فالأمر له أصوله وجذوره قبل فاجعة قتل الحسين رضي الله عنه"، لافتا إلى أنه "لا يُتصوَّر من مسلم عنده حد أدنى من الإيمان والتدين السليم أن يفرح بهذه المصيبة خصوصا أنها تتعلق بحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه الحديث المتواتر "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".
وشدد الباحث على أن بعض مظاهر الحزن في عاشوراء في بعض الجهات من المغرب؛ من قبيل لبس السواد والامتناع عن الاستحمام ونحو ذلك؛ هو أمر حادث ومبتدع ومن الآثار الباقية للنفوذ الشيعي العبيدي والفاطمي وغيره في بعض الفترات التاريخية.

وخلص المتحدث إلى كون "الدين كمل بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزاد فيه شيء إلا ما كان من اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده في إطار ثوابت الكتاب والسنة النبوية"، مشيرا إلى أن "الحزن المتجدد على مدى الأحقاب والأزمان يخالف السنة التي جعلت للحداد ثلاثة أيام وللزوجة أربعة أشهر وعشرا، ولم يشرع الحزن المتجدد على موت الأنبياء عليهم السلام حتى من قتل منهم ونُشر بالمناشير فكيف بغيرهم، فهذا غلو في الدين واضح وانحراف بين عن سنة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم"،

الخميس، 31 أكتوبر 2013

قريبا…أزواج المغربيات سيحصلون على الجنسية المغربية

قريبا…أزواج المغربيات سيحصلون على الجنسية المغربية


هسبريس،
تتجه الحكومة المغربية إلى تبني مشروع قانون أعدته وزارة العدل والحريات، ستعرضه قريبا على الحكومة، وذلك لتمكين أزواج المغربيات الأجانب من الجنسية المغربية تأسيا بحق المغربي منح الجنسية لزوجته الأجنبية.
وحسب ما كشف عنه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، جوابا منه على سؤال شفوي لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب حول “منح المغربيات للجنسية لأزواجهم الأجانب”، فإن هدف المشروع الذي سيرفعه للحكومة وتمنى أن توافق عليه، هو المساواة بين الرجل والمرأة، مذكرا بهذا الصدد بكون “المادة العاشرة من قانون الجنسية منحت الزوجات الأجنبيات للمغاربة حق الحصول الى الجنسية المغربية، في حين لا يقع العكس”.
وأضاف الرميد في هذا السياق أن هذا زواج المغربية بأجنبي لا يتأسس عليه حصوله على الجنسية المغربية، معتبرا ذلك “يطرح مشكلة أمام الأم المغربية وأبنائها الذين نجبتهم من أب أجنبي وهو ما يطرح مشاكل في الإقامة والدخول في الحدود، وغيرها من الحقوق”.. وقال إن الرجل والمرأة يجب أن يكونا “سيان في منح الجنسية للشريك الأجنبي لأن الاسرة الواحدة لا يمكن أن تخضع مكوناتها لأنظمة قانونية مختلفة وأملنا أن تستجيب الحكومة والبرلمان ويخرج المشروع إلى حيز الوجود في أقرب الأوقات”.
من جانبها ثمنت البرلمانية عن حزب المصباح أمنة ماء العنيين، مبادرة الوزارة القاضية بإعداد مشروع قانون في الموضوع، مؤكدة أن فريقها كان سيعد مقترح قانون “لكن ما دامت المبادرة قد جاء من الحكومة فسندعمها”، تقول البرلمانية عن مدينة تيزنيت التي أوضحت أن هناك العديد من الملفات العالقة بهذا الشأن التي تحتاج إلى تسوية.

سحر بحيرة ويوان .خنيفرة. المغرب

http://www.youtube.com/v/7ArBwG8oMaE?version=3&autohide=1&autohide=1&feature=share&showinfo=1&autoplay=1&attribution_tag=aIeW_P26U9vGQzBmT-6T5g

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

عادات و تقاليد المغرب في عيد الاضحى - عادات و تقاليد مغربية تخص عيد الاضحى

عادات و تقاليد المغرب في عيد الاضحى - عادات و تقاليد مغربية تخص عيد الاضحى

عيد الأضحى في المغرب
تختلف عادات كل شعب وتتباين مظاهر احتفاله بعيد الأضحى.. ويزخر الشعب المغربي بعادات وتقاليد مرافقة لهذه المناسبة، يرتبط أغلبها بذلك التلاحم والترابط بين مختلف الشرائح الاجتماعية.. وبإحياء روح التضامن والتكافل الاجتماعي.. وبتجديد صلات الأرحام والقربات .. 

*- قبل العيد: حركة غير عادية
يعتبر عيد الأضحى فرصة قل نظيرها لاجتماع الأسرة المغربية ولم شملها، بل إن غالب المغاربة يوفرون عطلتهم السنوية لهذه المناسبة، حيث تتجدد صلة الأرحام، وتلتقي الأصول بالفروع على أضحية العيد، بما لكل منطقة من تقاليد وأعراف.
ورغبة في استكمال جو الفرحة بالعيد والابتهاج بملاقاة الأهل والأحباب يحرص كل مسافر على أن يصطحب معه بعض مستلزمات العيد، وبعض الهدايا.. بل - وفي بعض الأحيان- قد يصطحب البعض منهم أجود الخرفان رغبة في إدخال السرور واستكمال أجواء العيد.
كما يجتهد كل مغربي في هذه المناسبة لتجسيد معاني التكافل والتضامن.. فيحرص كل فرد على أن تعم الفرحة كل بيت مغربي.. لذا تبادر مختلف الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى جمع التبرعات لتوفير ثمن الأضحية على قدر الاستطاعة للفقراء والمعوزين..

*- بهجة العيد
وما أن يبزغ شمس يوم العيد حتى يبدأ الناس بالتهافت على المساجد والمصليات رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا وشبابا لأداء صلاة العيد، التي تعتبر من السنن المؤكدة في ديننا الإسلامي. 
ويتشبث المغاربة بهذه المناسبة بتقاليد أصيلة تتجلى في حرصهم على ارتداء الزي التقليدي المغربي كالجلباب الأبيض و"البلغة" والطربوش الأحمر، هذا الزي الذي لا يبرحونه طوال يوم العيد. 
وتهتز المساجد بالتكبير والتهليل والتحميد.. وهكذا تسمع التكبيرات والتهليلات والتحميدات تدوي في مختلف المساجد والمصليات مما يضفى على جو هذا اليوم نسمات روحانية تجسد في النفس معاني التقوى والإيمان. وبعد أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة يشرع المصلون في تبادل التهاني والتبريكات قبل أن يعودوا إلى منازلهم لتقديم التهاني لذويهم وأقربائهم وجيرانهم، والبدء بعملية ذبح أضحية العيد. 
عادات وتقاليد
يرتبط عيد الأضحى في المغرب بمجموعة من العادات والتقاليد، وظواهر اجتماعية تختلف من منطقة إلى أخرى لتشكل في مجموعها عناصر تلك الاحتفالية الدينية الهامة.
وهكذا درج المغاربة على اقتناء الأضحية قبل العيد بأيام لإحساس الصغار بأهمية الحدث، مما يولد لدى الأطفال إحساسا بانتمائهم الديني، وتشبثهم بعقيدة وتقاليد آباءهم وأجدادهم..واتخذت عادات وتقاليد الذبح مظهرا احتفاليا يتمثل في تجمع أفراد الأسرة جميعهم لمشاهدة عملية النحر. وقد يشترك الجيران بعضهم مع بعض في ذبح أضاحيهم، ويتعاون الجميع ذكورا وإناثا في عملية الذبح وكل متعلقاتها في جو منقطع النظير..
والصيام إلى حين الإفطار بكبد الخروف في زوال اليوم الأول يعتبر من السنن التي اعتاد المغاربة التشبث بها، وهي فرصة مناسبة لجمع شمل العائلة، والتقاء الكل على مائدة واحدة، هذا الاجتماع الذي يقل في الأيام العادية. أما وجبة الليل فيطبخ ما يسمى ب "التقلية" أو (الكرشة ..).. أما في اليوم الثاني فقد جرى التقليد قديما أن تكون وجبة الفطور هي "الرأس" حسب المناطق..
وللمرأة المغربية في هذه الأيام شأن خاص، حيث تجتهد كل واحدة في إعداد كل ما طاب ولذ من الأطباق.. ويجتمع أفراد الأسرة جميعهم لتناول وجبة الغذاء المكونة من أطباق يغلب عليها الطابع التقليدي. كما تتبادل الأسر الوجبات فيما بينها. ومن أشهر الأطباق المغربية في هذه المناسبة "المروزية" وهي وجبة حلوة تحضر بالعظام المتبقية والسكر واللوز والزبيب، و"البكبوكة" وهي عبارة عن "الكرشة" محشوة بأطراف من الكبد والرئة والأمعاء وأطراف اللحم ويضاف إليها الأرز المبخر، ومختلف التوابل.. كما يحتفظ بأجزاء من الخروف لعمل القديد، أما ما يسمى ب "الذيالة"، والتي يحتفظ بها من أجل الكسكس في يوم عاشوراء. "



*- فرحة الصغار
ويوم العيد هو فرصة للأطفال أيضا للفرح والمرح، فيشترون فيه اللعب والحلوى، ويلبسون لباسا جديدا يغلب عليها طابع التقليد والأصالة. وتحرص الأمهات أو الجدات على وضع الحناء للصغيرات ليلة العيد كعلامة على الفرحة والابتهاج بقدوم العيد..
وفي بعض المناطق يتشبث الصغار بعادات مميزة، حيث يجتهدون في اليوم الثاني من العيد في تحضير وجبة الغذاء، التي تتكون من خروف العيد الذي يحضر في "طويجين" الذي يقتنونه لهذا الغرض قبل العيد بأيام اعتمادا على مهاراتهم الفردية.. ويعتبر هذا التقليد وسيلة تربوية تعلم الأطفال الاعتماد على الذات، وتدبير شؤونهم بأنفسهم..

*- عادات ينبغي تجاوزها
وإذا كان العيد يزخر بهذه المظاهر الاحتفالية التي تضرب بجذورها إلى أعماق التاريخ، إلا أن ما نلاحظه من بعض الممارسات كغمس اليد في دماء الأضحية ثم طبعها على الجدران أو شربها، اعتقادا بأن الدماء لها القدرة على منع الحسد، ومن الناس من يعمد إلى شرب أولى قطرات هذا الدم، ومنهم من يسارع إلى تجميع كميات من الدم في إزار أبيض ليلتحف به من يشكو مسا..
ومن الناس من يرمي بالملح أثناء الذبح عند حافة المصارف اعتقادا منه أن ذلك سيطرد الجن، أو يملأ بالملح فم الخروف، أو يضع الحناء على جبهة الخروف.. وكلها عادات وسلوكيات أبعد عن الهدي النبوي، وممارسات تبعد المسلم عن روح الدين. 
وهكذا تستمر هذه الأجواء الاحتفالية ثلاثة أيام في أجواء روحانية قل نظيرها.. لتعقبه استعدادات المغاربة لاستقبال حجاجهم ممن تمكنوا من أداء هذه الفريضة


عيد سعيد نتمناه للامة الاسلامية

منقول

عيد الأضحى في المغرب.. عادات وتقاليد اجتماعية راسخة وفرحة لا تخلو من معاناة

عيد الأضحى في المغرب.. عادات وتقاليد اجتماعية راسخة وفرحة لا تخلو من معاناة

17:39:05 17-11-2010 | Arabic. News. Cn
الرباط 17 نوفمبر 2010 / شينخوا/ يحرص المغاربة مع حلول عيد الأضحى أو "العيد الكبير" كما يسمونه ،على ممارسة طقوس وعادات اجتماعية ،تشكل عملية اقتناء الأضحية، مهما غلا سعرها ،أهم مظاهرها ، ولكنها تعد ايضا هاجسا يقض مضجع الأسر المغربية خاصة ضعيفة الدخل منها والتي لا تستقيم فرحتها دون الظفر بكبش العيد ،حتى ولو اضطرها ذلك الى الاقتراض أو بيع أثاث المنزل.
فقبل حلول العيد بنحو عشرة أيام تنتشر أسواق بيع الكباش بمختلف أنواعها " السردي و البركي وتيمحضيت،والدمان ..." في كافة مدن ومناطق البلاد، في حركة تجارية نشطة، يتوقع أن تحقق هذه السنة رقم معاملات بقيمة 7ر7 مليار درهم. ومن المتوقع ان تظل الاسعار على حالها بما يتراوح من 150 الى 350 دولارا للاغنام ،برغم زيادة العرض (7.6 مليون راسا ) على طلب ( 5,2 مليون راسا( حسب وزارة الفلاحة المغربية.
وإلى جانب هذه التجارة ، تنتشر مهن موسمية مرتبطة بهذه المناسبة منها بيع علف الأغنام وسط شوارع وأزقة الأحياء الشعبية، وشحد السكاكين ، والاتجار في الفحم والشوايات والقضبان الحديدية وغيرها من لوازم العيد. كما تلقى تجارة التوابل رواجا كبيرا، حيث تحرص الأسر المغربية على اقتناء مختلف صنوفها لاستخدامها في تحضير وجبات خاصة مثل "المروزية" والتقلية "طهي أحشاء الخروف "وتجفيف اللحم تحت أشعة الشمس"القديد" ،فضلا عن أكلات أخرى تختلف من منطقة الى اخرى.
وفي صبيحة يوم العيد يتوجه الناس صوب المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد ،مرتدين الزي التقليدي المغربي المكون من الجلباب و"البلغة" ،قبل أن يعودوا الى منازلهم لمباشرة نحر الأضحية سواء بأنفسهم أو الاستعانة بجزار ،لتنطلق عملية غسل أحشاء الكبش، من قبل ربات البيوت اللائي يقمن بشواء الكبد، وبعض أحشاء الأضحية، وتوزع قضبان اللحوم المشوية على أفراد الأسرة مع كؤوس الشاي وتؤكل بقية الأضحية في اليوم التالى حسب التقاليد .
وإذا كانت غالبية الأسر المعوزة في المغرب تلجأ الى استدرار عطف المحسنين ،والجمعيات الخيرية عساها تظفر بكبش العيد ، فان عددا من الموظفين والحرفيين من ذوي الدخل المحدود يضطرون الى بيع أثاث منازلهم أو الاقتراض من المؤسسات البنكية ،قصد توفير ثمن الكبش ،على الرغم من إدراكهم ان تسديد أقساطه طول السنة سيضر بوضعيتهم المالية.
في هذا الاطار يقول /م ب/ وهو موظف بسيط ورب اسرة مكونة من خمسة افراد لوكالة أنباء شينخوا/ " لم أوفر مالا ،وسأعمل المستحيل لشراء أضحية العيد ،حتى لا أترك أولادي عرضة للسخرية من قبل أقرانهم من أبناء الجيران، ولو اضطرت الى بيع التلفاز الذي لازلت أؤدي اقساطه"
ويقول سائق حافلة تم توقيفه قبل شهر عن العمل أنه اضطر الى الاقتراض من العائلة والاصدقاء لتوفير كبش الأضحية تفاديا لإثارة شفقة جيرانه الذين يتباهى غالبيتهم بأكباشهم ،حتى" لا أظهر بمظهر العاجز امام الأبناء" .
ويزخر المجتمع المغربي بعادات وتقاليد عديدة مرتبطة بعيد الأضحى منها عادة تراثية يطلق عليها "بوجلود" أو "السبع بو البطاين" ،وتقوم على لف أحد الأشخاص نفسه بجلود الماعز أو الخرفان ، ثم يطوف على الأهالي الذين يتصدقون عليه ببعض المال او جلود الأضاحي. وبعيد انها عادة تختفى تدريحيا.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجهها الأسر المغربية الفقيرة في اقتناء كبش عيد الأضحى ، فإن فرحة هذه المناسبة الدينية تنسي أرباب هذه الأسر ، ولو الى حين ،المعاناة التي كابدوها للظفر بالأضحية.

طريقة إعداد بولفاف على الطريقة المغربية,boulfaf

طريقة إعداد بولفاف على الطريقة المغربية
طريقة إعداد بولفاف على الطريقة المغربية

طريقة إعداد بولفاف على الطريقة المغربية
المقادير :
الكبدة
القلب 
شحمة الضنأ الي بتكون مع الكبد هيا كبيرة
الابزار 
ملح
كامون
  تحميرة (فلفل احمر حلو غبرة )
زيت عادي نباتي 
الفحم للطهي 
الطريقة :
نأخد الكبدة والقلب نقطعهم قطع كبيرة شرائح طويلة نعملوهم في شواية ونحطهم على الفحم الذي أشعلناه من قبل حتى اصبح جمر بعدين نخليهم يستووا على النار نصف طهي لما يبرد شوي نأخدو ونقطعوا قطع صغيرة نعملو في اناء ونعملو كل التوابل الي ذكرناها من ابزار وكامون وتحميرة وملح وزيت ونخلطهم مزيان يعني كويس و نأخد الشحمة ونقطعها قطع صغيرة ونلف كل قطعة من الكبد والقلب والرئة على الشحمة ونعملهم في قضيب الكباب ونخالفهم يعني كبدة + قلب+ رئة وهكذا حتى نملىء كل القضبان الموجودة بعدين نرجع نشويهم فوق الفحم مرة تانية.
ويقدم مع القليل من الملح والفلفل الحار غبرة لمن يريد ذلك ،ولا ننسى صينية الشاي المغربي .طريقة إعداد بولفاف على الطريقة المغربية

كسكس المجبنة او القديد,كسكس عيد الاضحى

كسكس المجبنة او القديد



هو طبق مغربي شعبي

يحضر في الغالب بعد عيد الاضحى




لتحضير المجبنة

نحتاج اولا الى كمية من اللحم مقطع بحال القطبان
قزبر كارم
ملح
ابزار
خرقوم

مساخن (راس الحانوت)
عدس
شوية الحلبة

نمزج الثوابل مع اللحم ونتركه ليله كاملة يتشرب الخليط وخاصة الملح

في ثاني يوم نفرش منديل بالسطح مثلا بحيث يكون معرض للشمس والهواء
ونفرش اللحم
نكرر العملية لمدة ايام حسب حرارة الجو حتى ينشف اللحم ويصبح مقدد مع وضع غطاء شفاف يسمح بتسرب اشعة الشمس دون دخول الغبار

ناخذ المجبنة ونعمروها بهذا الخليط ونديرو فيها ثقوب باش تتنفس ونتركها لمدة يوم كامل بالشمس

ثم نحتفظ بها سواء في الثلاجة او في كيس ثوب داخل المطبخ فكل ما مر الوقت يزيد طعم القديد فيها

يمكن ان نطبخ المجبنه بعد مدة طويلة مع الرفيسة او في الكسكس

وهذه تجربتي


كسكس بالمجبنة والقديد




كسكس المجبنة او القديد..هو طبق مغربي شعبي 53986.png


الكسكس بالقديد او المجبنة والخضر طبق مغربي تقليدي ذو شعبية كبيرة في المغرب وخصوصا يوم عاشوراء إذ تعكف جل البيوت المغربية على تحضيره خلال هذا اليوم وستجدون هنا طريقة سهلة لتحضيره رغم طول الشرح

المقادير
ناخذ المجبنة وقطع القديد( يوضع في الماء بعض الوقت قبل استعماله)
كلغ من الكسكس
بصلتان مقطعتان طوليا
ملعقة صغيرة فلفل أسود (إبزار)
ملعقة صغيرة زعفران
نصف كلغ من الجزر (ينقى ويقطع طوليا ويزال عنه اللب)
نصف كلغ من اللفت الأبيض والأصفر (ينقى ويقطع طوليا)
نصف كلغ من الكوسة ( القرعة الخضراء) مقطعة طوليا
كلغ من القرعة الحمراء (تنقى وتغسل جيدا وتقطع قطع كبيرة بعض الشيء )
نصف كلغ من الطماطم (تغسل وتزال قشرتها والزريعة (بذورها) وتقطع قطعا صغيرة)
باقة من القزبر مربوطة بخيط
الماء الكافي (تقريبا 3 لترات)

الفلفة حارة
لاننسى نقلل الملح لان المجبنة كتكون مالحة

طريقة تحضير الكسكس
' يوضع الكسكس في قصعة (أو زبدية عميقة) ويرش بالماء البارد ويطلق باليدين في خفة لفصل الحبات بعضها عن بعض ويضاف ملعقتين كبيرتين من الزيت وتذهن بها جميع حبات الكسكس ثم نضعه في الكسكاس و نتركه يستوي مدة 45 دقيقة و عندما يصعد البخار بكثافة فوق الكسكس يرفع الكسكاس من على القدر ويصب الكسكس في قصعة أو زبدية و نكرر رشه بالماء البارد مع رشة ملح صغيرة و نفرك الحبات ثم نعيده مرة أخرى إلى الكسكاس ونتركه مدة طهي الكسكس 40 دقيقة.
بعدما نصب الكسكس ندهنه بالسمن البلدي أو الزبدة المملحة نرجعه إلى الكسكاس ونتركه لمدة 10دقائق كل هذه العملية تتم موازاة مع تحضير المرق وهي كالتالي


طريقة تحضير المرق
نضع المجبنة والبصل المقطع في القدر + قليل من الزيت والفلفل الأسود (الابزار) والزعفران ونترك الكل 5 دقائق مع الاستمرار في التحريك، بعد ذلك نضيف الحمص + لتر من الماء ثم نغلق القدر ويترك لينضج لمدة ساعة.
بعد ذلك يضاف الخضر ماعدا القرع الاخضر والاحمر والفلفل الحار

نتركه للربع ساعه الاخيرة
يوضع الكسكس المذهون بالسمن البلدي في قصعة مستديرة أو صحن كبير عميق بعض الشيء ويجوف وسطه، ثم نضع المجبنة وقطع القديد ويغطى بالخضر التي نحاول أن نرتبها ويسقى الكل بالمرق ويقدم ساخنا.
تقدم القصعة مع زبديات صغيرة (زليفات) من المرق في جوانب المائدة وأكلة شهية.





كسكس المجبنة او القديد..هو طبق مغربي شعبي 53987.png


بالصحة والراحة