السبت، 1 يونيو 2013

أصيلة المغربية ...متعة العيش بين حدائق المشاهير وشواطئ الأطلسي

أصيلة المغربية ...متعة العيش بين حدائق المشاهير وشواطئ الأطلسي
استطاعت أصيلة الاستفادة من التجارب المتوالية عليها عبر العصور، حيث نجد الذوق الفني فى الآثار الموجودة حتى الآن وكذلك الطابع المعمارى المميز لمنازلها التي اقتبست أشكالها مما تميزت به هذه الحضارات، حيث يحرص السكان على طلاء داخل البيوت وخارجها بالجير الأبيض الناصع أو الممزوج بزرقة براقة أصبحت طابعاً مميزاً للمدينة التى تحولت منذ عام 1978 إلى مدينة للمهرجانات الفنية، لتصبح أهم المدن المميزة بجدارياتها المطبوعة فى كل زواياها سنوياً والتى تحمل توقيع رسامى المغرب والعالم.

موسم أصيلة الثقافي الدولي
هي قصة مشروع ثقافي فريد من نوعه انطلق قبل 35 سنة في هذه المدينة الصغيرة، وأصبحت مع توالي السنين مركز إشعاع فكري وفني عالمي، بفضل المبادرات التي أطلقها المشروع والشخصيات التي دأب على استضافتها والقضايا التي انكب على طرحها. موسم أصيلة الثقافي الدولي، تبنى شعار الثقافة في خدمة التنمية، حيث أضفى على المدينة طابعا خاصا، فاكتست جدرانها ألوان الطيف، بجداريات على حيطان منازل المدينة القديمة، وفتحت حدائقها لتخليد أسماء الشعراء الذين مروا بها.

كانت البداية من الفن التشكيلي، عبر إرساء إطار للاحتفاء والتبادل الفني من خلال معارض تشكيلية لفنانين مغاربة وأجانب، ليتخذ الموسم بعدا أوسع، بين ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وورشات للفنون الجميلة، وأمسيات موسيقية. وبدأت التجربة بحديقة الشاعر الكونغولي تشيكايا أوتامسي، لتعقبها حدائق الطيب صالح ومحمود درويش والشاعر المغربي أحمد عبد السلام البقالي، وآخرها حديقة باسم المفكر المغربي محمد عابد الجابري.

أزقة أصيلة
لم يتخلف سكان أصيلة عن التطبع بحب الفن واعتناق حرفه المختلفة، إذ تنتشر في شوارعها وأزقتها مواهب متعددة لشباب يطلب رزقه بفنون متنوعة، بين رسامي البورتريهات، ومزخرفي المحارات، وناقشات الحناء، وفناني الخط العربي، وأصبحت الثقافة بكل تفرعاتها هوية مدينة. وعرف على سكان مدينة أصيلة حرصهم على زراعة النباتات والورود في مزهريات ووضعها أمام مداخل المنازل، أو في الشرفات، إلى حد جعل هذه الواجهات تصبح "حدائق" حقيقية. من يتجول في أزقة أصيلة يلاحظ أن هناك مجهودات كبيرة تبذل في المجال البيئي حفاظا على جمال المدينة، فقد أسهمت طبيعة المنازل القديمة بشكل كبير في ترسيخ هذه العادة حيث غالبا ما تتوسط هذه المنازل التي شيدت على الطراز القديم، باحة واسعة توجد بها نافورة صغيرة، تتزين بالنباتات، وهي بديل عن الأزقة الضيقة القديمة ومنفذ للهواء وأشعة الشمس وفضاء للأسرة لقضاء فترة المساء في مكان طبيعي ومنعش.

الاعتناء بالفضاء الخارجي للمنازل لا يقتصر في أصيلة على البيوت في المدينة القديمة، بل يشمل الأحياء الحديثة وحتى العمارات والشقق، التي لا تتوفر على باحات واسعة وسطها ولا يتوفر كل ساكن على واجهة خاصة به، لكن السكان ما زالوا يحافظون على الواجهة المشتركة بحلة بهية مزينة بعدد من النباتات والأزهار المختلفة الألوان. سكان أصيلة الذين يسكنون في بنايات وشقق حديثة وجدوا بدورهم لأنفسهم فضاءات مبتكرة لوضع النباتات ومزهريات الورود، حيث استعان البعض بالنوافذ التي أصبحت مكانا للمزهريات الصغيرة المعلقة في أسلاك النوافذ الحديدية، في حين ارتأى آخرون استغلال الشرفات المطلة على الشوارع، كما هو شأن معظم المغاربة الذين يستغلون هذا الفضاء الذي أصبح حاضرا في جميع الشقق السكنية الجديدة لوضع الأغراس وتزيينها ابتداء من النافذة المطلة عليه مرورا بفضاء الشرفة الداخلي ووصولا إلى حافته المطلة على الشارع والتي غالبا ما تضم أجمل الورود لتبرز مدى اعتناء وذوق أهل البيت بجمال ورونق ببيوتهم، ويضاف إليه أحيان قفص للعصافير الملونة والمغردة حتى تكتمل جمالية الفضاء الطبيعي.

شواطئ ذهبية وحدائق بأسماء المشاهير
تمتاز أصيلة بشواطئها التى تتلألأ رمالها الذهبية على الأجسام السمراء للمصطافين من المغاربة والسياح ممن طلوا بهذا اللون تحت شمس مدينة "أصيلة" أحد أهم الشواطئ ومناطق الاستجمام المغربية طوال السنة، إذ يتوافد مئات الالاف من المصطافين سنوياً على شواطئ هذه المدينة الجميلة، تشتهر أصيلة بشواطئ طويلة من الرمال الناعمة، سواء تلك القريبة من مركز المدينة، أو شاطئ "الرميلات" الذي يزوره السياح للاستمتاع بأقنعة الصلصال الأخضر المفيدة لبشرة الوجه، إذ يتوفر هذا الشاطئ على كميات هامة من هذه المادة الطبيعية، وغير بعيد عنه يوجد أحد أهم المنتجعات السياحية بالمدينة "مارينا غولف"، وشاطئ "سيدي امغايت" الذي يقع على بعد أربع كيلومترات من المدينة، جهة مدينة العرائش. وتظل النزهات بمحاذاة شاطئ البحر أفضل ما يمكن القيام به، حيث تقدم المطاعم الكثيرة المتواجدة هناك أطباق أسماك ذات جودة نادرة، ويعرف شارع مولاي الحسن بلمهدي حركة غير عادية كل مساء، اذ يقصده الزوار للتجول تحت سواد ليل أصيلة الدافئ، حيث يقدم مطعمي الاسبانيين "غارسيا" و"بيبي" ألذ الأطباق الإسبانية.
و يعتبر قصر الريسوني من أهم معالم المدينة العتيقة، يعود تاريخ بنائه إلى بداية القرن العشرين، وقد تم ترميمه في منتصف التسعينيات ليصبح فضاء يحتضن بعضاً من أنشطة موسم أصيلة الثقافي وأصبح يحمل اسم "قصر الثقافة". ولا بد لكل من زار هذا القصر أن يقف مشدوها منبهرا بجمال بنائه، وبهاء عمرانه، ورونق نقوشه المنبثقة من الفن العربي الإسلامي الأصيل. وبجوار باب البحر، يوجد برج "القمرة" التاريخي الذي قضى به دون سيباستيان ملك البرتغال ليلته الأخيرة قبل قيادة جيوشه إلى معركة وادي المخازن الشهيرة، وأعيد ترميمه في بداية التسعينيات بمشاركة وزارة الثقافة المغربية ودولة البرتغال بمبادرة من جمعية المحيط (مؤسسة منتدى أصيلة حاليا) بعدما كان آيلا إلى الزوال، وهوالآن يحتضن معارض خاصة بالفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية.
وفي مدخل المدينة العتيقة من جهة باب القصبة، توجد حديقة "تشيكايا أوتامسي" التي شُيّدت تكريما لهذا الشاعر الكونغولي الراحل الذي كان أحد أصدقاء مدينة أصيلة الأوفياء. وبجوار مكتبة الأمير بندر، توجد حديقة أُطلق عليها اسم "محمد عزيز الحبابي" تكريما لهذا المفكرالمغربي الراحل، وبجانب فندق "زيليس" الذي تحمل إحدى غرفه إسم الأديب السوداني الراحل الطيب صالح، توجد حديقة صاحب رواية موسم الهجرة الى الشمال، التي أدى بها في أول زيارة له سنة 1981 صلاة العيد، وغير بعيد منها تقع حديقة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وما زالت مدينة أصيلة إلى حد الآن تعمل لتساير طموحاتها في أن تصبح عاصمة للثقافة العربية بامتياز.
إيلاف

أموال المغاربة في الخارج بلغت 3800 مليار سنتيم

كشف مدير مكتب الصرف، جواد حمري، عن أرقام ضخمة تخص أموال المغاربة في الخارج، و التي بلغت حسب تقديرات المؤسسة البنكية الدولية خلال دجنبر 2011، حوالي 38 مليار درهم مغربي (3800 مليار سنتيم).

هذا مع العلم أن ميزانية الدفاع بالمغرب لسنة 2013 تبلغ 3100 مليار سمنتيم، وميزانية وزارة التربية 5100 مليار سنتيم.

اختيار الخطوط الملكية المغربية كأفضل شركة طيران في شمال إفريقيا

اختيار الخطوط الملكية المغربية كأفضل شركة طيران في شمال إفريقيا


فازت شركة الخطوط الملكية المغربية بجائزة أفضل شركة طيران على طرق شمال إفريقيا التي تمنحها مجلة وكالات الأسفار بإسبانيا (أخينترافل).

وسلمت جائزة الدورة ال 21 من هذه الجائزة لمندوب الخطوط الملكية المغربية بإسبانيا٬ أشرف الحساني٬ في حفل نظم مؤخرا بمدريد٬ بحضور ممثلي عدد من شركات الطيران ورئيس اتحاد جمعيات وكالات الأسفار بإسبانيا٬ أدلفو ماتي٬ إضافة إلى مهنيي قطاع السياحة.

وتقدمت الخطوط الملكية المغربية٬ التي فازت بهذه الجائزة للسنة الثانية على التوالي٬ في هذه الفئة على كل من شركة الطيران الإسبانية (إيبيريا)٬ وشركة الطيران المصرية (مصر للطيران).

وفي كلمة بالمناسبة٬ أشاد أشرف الحساني بالقيمين على هذه الجائزة المرموقة التي تمنحها مجلة (أخينترافل)٬ مشيرا إلى أن هذا التتويج هو اعتراف بالجهود التي تبذلها الخطوط الملكية المغربية لتوفير رحلات تربط بين مختلف الوجهات عبر قارات العالم الخمس.

وأعلن مندوب الخطوط الملكية المغربية٬ بهذه المناسبة٬ عن فتح خطين في 15 يونيو المقبل يربطان بين لاس بالماس وكل من الدار البيضاء والعيون.

من جهته٬ أبرز مدير (أخينترافل)٬ خوان كارلوس كابرو باستور٬ أهمية الجائزة التي فازت بها الخطوط الملكية المغربية٬ والتي تشكل اعترافا بالجهود التي يبذلها الفاعل الجوي المغربي٬ مشيرا الى أن هذا التتويج تم من قبل أزيد من 1200 وكالة أسفار إسبانية.

وأضاف كابرو٬ في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بمدريد٬ أن شركة الخطوط الملكية المغربية تشكل "شريكا مهما" لوكالات الأسفار الإسبانية٬ مبرزا أنها "كرست بقوة مكانتها كواحدة من أفضل شركات الطيران في شمال إفريقيا".

وعادت جائزة أفضل شركة طيران في أوروبا لشركة الطيران الألمانية (لوفتهانزا) متقدمة على كل من (إيبيريا) و(خطوط طيران أوروبا)٬ فيما منحت جائزة الرحلات إلى أمريكا الشمالية للخطوط الجوية الأمريكية (أميركان آيرلاينز) متبوعة بكل من (ديلتا آيرلاينز) و(إيبيريا).

وتوجت شركة الطيران (طاي آيرلاينز) بجائزة أفضل شركة طيران في أسيا والشرق٬ فيما عادت الجائزتان الثانية والثالثة على التوالي لكل من (شركة طيران سنغفورة) و(شركة الطيران القطرية)٬ أما جوائز أفضل شركة طيران في أمريكا اللاتينية فعادت لكل من (إيبيريا) و(لان) و(الخطوط الجوية الأرجنتينية).

يشار إلى أن مجلة (أخينترافل)٬ التي تأسست قبل أزيد من عقدين٬ تعد أول مجلة سياحية متخصصة في إسبانيا٬ كما تعتبر مرجعا بالنسبة لوكالات الأسفار والسياح بهذا البلد الإيبيري.

بحيرة في قلب الصحراء

الملك عبد الله يحل بالمغرب